محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات
مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة
السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية
وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة
سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل
وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها
إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة
وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية
السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.
إن كان هناك ثمة شيء حققه رحيلك أيها المخلوع لهذا الشعب الأبي فهو أنك جعلت من يوم ٢٢ من يناير نقطة تغيير نحو بناء اليمن الجديد ، الذي أدعوا الله من كل قلبي ( ومعي كثير ) بأن لا يعيدك إليه ،
اليمن الذي لطالما سودت أيامه ، وقتلت أحلامه ، وشردت أبنائه ،
اليمن الذي رفعك من سواد الناس لتكون قائده نحو المجد والرفعة ، فجعلت جزائه أن نكست رأسه بين الأمم ،
اليمن الذي أرضعك من خير أرضه ، وسقاك من زلال نهره الجاري ، فكفرت بأنعمه وجحدت فضله ، بل تبجحت عليه حين أوهمت نفسك السقيمة بأنك أنت صاحب الفضل عليه .
اليمن الذي أتيته ياطالح في غفلة من تاريخه الناصع ، وحضارته الشامخة ، فحكمته بالفتن ، وأدرته بالمحسوبية ، وجهلته بالتعليم ، وقتلته بالصحة ، ووحدته بالفرقة التي زرعتها بين أبناءه ، رفعت البنيان بهدم الإنسان ( الذي هو الركيزة الأساسية) في كل حضارات المعمورة ،
اليمن الذي حكمته ( امرأة ) استشعرت ثقل الأمانه ، وجور المسؤولية الملقاة على عاتقها فشاورت شعبها ( ما كنت قاطعة أمرًا حتى تشهدون ) وأعملت فكرها ( قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون ) فخلد الله ذكرها في كتابه الكريم .
وحكمته أنت فضيعت الأمانة ، وجعلت الفوضى هي النظام الذي يحكم ، فأدنيت الفاسدين ، وأبعدت النافعين ،
فالخائن عندك أمين ، والكاذب اليك قريب ، أوكلت القضاء للظالمين ، والأمن للمجرمين ، والمال للسارقين ،
كنت غير أهل للحكم فديدنك أن توسد الأمر إلى غير أهله ، وغير كفء للمسؤولية حين جعلتها مغنم لك ولأبنائك ولمن أحاطك من بطانة السوء . حتى جعلت البلدة الطيبة قفراء مجدبة بفضل منجزاتك المتناقظة التي مللننا سماعها منك وممن يلهثون وراء ما ترمي لهم من الفضلات .
ارحل فلن تكون عليًا بعد اليوم ، فدماء الشباب الذين قتلتهم ، وأنات المصابين الذين مزقت أجسادهم ، ستلاحقك أبد الدهر ، وإن ظننت بأن الحصانة ( التي قبل بها حكماء اليمنين من أجل يصونوا دماء أبنائهم الصامدين (
ستنجيك في الدنيا فلا تظن بأنك يوم القيامة ستتحصن من القضاء بين يدي الحكم العدل سبحانه فأعد للسؤال جوابا وللجواب حسابًا ( ولاتحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار )