هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
حتى الكلمات لم استطع تجميعها لأكتب كلمات عنها ،تناثرت الكلمات وولت خجلة،ناديتها لعلي أكتب بها كلمات لتخرج معها أنات حارقة من صدري!
وماذا عساها كلماتي أن تفعل؟هل ستقرأ؟وإذا قرأت ما ذا بعد؟ما نفعل بها؟
قتلى وجرحى مع كل دقيقة ونحن ما نفعل بدورنا؟
لعلنا نبحث عن لذة العيد من هنا أو من هناك لكننا لا نجدها !
لعل لذة العيد غادرت هناك في غزة تبكينا وتبكي العزة فينا،لعلها تندب حظها بأنها بليت بنا!
ماذا ننتظر لكي نتحرك؟
الأطفال... قد قتلت أو يتمت!
النساء... رملت وثكلت!
الرجال... استشهدت وجرحت!
الشيوخ،المساجد،المدارس...
ماذا ننتظر لكي نتحرك؟
أصبح البعض منا لا يشاهد المجازر حتى لا تتأثر مشاعره فيحزن...وكأننا السعداء!
أصبحنا نتهرب من الدعاء والدعم ونختلق الأعذار ... وكأننا في ترف لم نذق الحرمان.
كلماتي ... لا تخجلي فلعلكي تغوصي في قلب كريم العطاء فيدعوا ويدعم ويكون سبب في التخفيف من معاناتهم.