هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
الحوثي لن يدخل حكومة انتقاليه وان منحوها اياه منفردا ... هو يعرف جيدا ان حكومات المراحل الانتقاليه هي مغاسل مخلفات التسويات السياسيه ومحرقة اجتماعيه لمتقاسميها.
بدليل انه لازال يردد جادا انه لا يحكم صعده وانما مؤسسات الدوله ومن تعينهم هم من يحكمون وان اخطئوا فالدولة هي المسؤول الاول والاخير عنهم.
يبدوا ان الحوثي يفاوض على ماهو اهم بالنسبة لمستقبله ... كشكل الاقاليم واحجامها وتفاصيل صلاحياتها مثلا لا حصرا ، وهي امور اعترض عليها بكل ما اوتي وقاطعهم بسببها ... لذلك فمايهمه الان اكثر من اي تفاصيل اخرى قد تبدوا له حاليا مكاسب جانبيه هو لجنة صياغة الدستور وهيئة الاشراف على تنفيذ مخرجات الحوار.
المتأمل لتراتبية الاحداث ، يدرك جيدا ان هادي قفز للشقيقه عشية سقوط عمران وبالتأكيد لم يكن الملف الاقتصادي هو سبب الزياره الاول.
بعد عودته ، سمعنا جميعا عن مساعي مصالحه جاده وفوريه برعاية الشقيقه ، بالتأكيد الحوثي لم يكن جزءا من هذه المصالحه ، بل على الاغلب تحجيم الحوثي كان اهم اهدافها ان لم يكن هدفها الاوحد ... اذ ان المصالحه كانت تتكون بين اطراف يمكن وصفهم بأعدائه التاريخيين.
بعدها ، كلنا شاهدنا ماحدث في صلاة العيد ... اكتملت ام لم تكتمل ... فالمصالحه حسب تقديري اصبحت انذاك اكبر مشاكل الحوثي وافشالها بأي وسيلة كان اولى اولوياته ... لن نمضي في تخميننا بعيدا إن استنتجنا انه كان يملك اكثر من خطه (جاري تنفيذها) لتدمير اي امل بالمصالحه بين اعدائه وللابد.
على الاغلب ، خطته الرئيسيه لنسف المصالحه تعطلت بطريقة او بأخرى ... او على الاقل وجد امامه ثاني ايام العيد (الجرعه) فتمسك بها كما يتمسك الصياد بصيد اتاه في اكثر الاوقات حاجة اليه.