لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
محمد شاب في العشرينات من عمره، اضطرته ظروف الحياة للبحث عن لقمة العيش ، فاجتاز الحدود أملا أن يعود إلى أهله بما يستطيع، لم يكن نصيب محمد الموت جوعا في الصحراء ولم تنه حياته رصاصة جندي من حرس الحدود ولحسن حضه أيضاً انه لم يمت حرقا بالزيت والنار كما حصل لأقرانه من قبل ، لكن القدر كان له بالمرصاد، فبعد وصوله الى رب العمل الذي عمل لديه فتره من الزمن وأثناء عمله قُطعت يده اليمنى من الساعد، فكان التجاوب سريعا من رب العمل ، إذ طلب منهم ترحيله فورا كي يخلص ، استطاع محمد الوصول الي المستشفى، فكان استقبال الأطباء له حافلا، لم ينظروا الى يده اليمنى التي بترت بل أخذوا يسراه وكبلوها على السرير بتهمة أنه غير نظامي وانه يجب ان يخضع للترحيل!!
لا أعلم ان كان محمد في هذا الوقت يفكر بالهروب والعمل في مكان آخر، فلعل شدة الألم أنسته اسمه، وإن استطاع التفكير فلا أعتقد أنه سيفكر بغير: كيف قطعت يده وكيف حصلت هذه الطامة - مع إيماننا بقضاء الله وقدره؟
لا أعتقد أنه فكر في الهروب والعمل بيد واحدة ويده الأخرى لا زالت تنزف دما وحياته لا زالت في خطر!
محمد منذ شهرين في المستشفى وهو لا يزال مكبلا ويده لا زالت متقيحة، ولا أستطيع أن أفهم - كطبيب - كيف أن يده بُترت بترا كاملا من الساعد وإلى الآن مازالت متقيحة مع أن المستشفى يطالب بخمس وعشرين ألف ريال سعودي؟
ولا أستطيع أن أتصور أي إنسان على وجه الأرض - مسلما كان أو نصرانيا أو ملحدا - يفكر في هذه اللحظة في تكبيل الأخ محمد ولا يرق له قلب ولا يؤنبه ضمير، مشاعر تبلدت وضمائر ماتت وقلوب كالحجارة ( أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلأَنْهَٰرُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون)
برلسكوني- حين ضاق به الحال بالمهاجرين ولم يقف إلى جانبه الإتحاد الأوروبي أعطى المهاجرين تأشيرات رسمية وأدخلهم أوروبا كلها، لم يفكر في سجن أي منهم ناهيك عن تقييدهم وضربهم وحرقهم!
أوباما يدعو إلى إصلاح وضع عشرة ملايين مهاجر غير شرعي، ويقول أن المهاجرين هم بناة الإقتصاد، رغم أن وضعهم أحسن من أحسن نظامي في دولة خادم الحرمين.
حين استشرنا أصحاب الرأي والمشورة وأصحاب القانون في المملكة عن وضع الأخ محمد وكيف له أن يأخذ حقه، كان الكل يرد بأن الأخ محمد سيُرحّل لأنه غير نظامي! أما ماذا حصل لمحمد فهذا شيء لا يهم ولم يسأل عنه أحد، الكل يتكلم عن الترحيل، وكأن محمدا في جنة الخلد، ولم يبق إلا أن يهبط منها إلى دنيانا ليذوق وبال أمره.