السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
يتفق المؤرخون ان الزيدية هاجرت من العراق الى اليمن، واصبحت امامة في أواخر القرن الثالث الهجري.
وهناك غموض يحيط بهجرتها الى اليمن ويحيط
بنجاحها في تنصيب الامامة وهي الفرقة الشيعية الوحيدة التي عملت ذلك في أوج قوة الخلافة العباسية، وبالنسبة لي اعتقد ان ذلك تم عبر صفقة سياسية بين البلاط العباسي ورجال المذهب.
ومن المؤكد ان هذه الصفقة شملت امور مختلفة بعضها له علاقة بامن البلاط العباسي نفسه.
استفاد البلاط العباسي من ابعاد فلسفة المتكلمين ومن الزيدين من مركز الخلافة وانشغلت الايدلوجية الجديدة بترتيب وضعها بين قبائل اليمن وجباله ولذة الجباية التي لاتدوم وسرعان ما يخرج لها سيف امام جديد يرى في من سبقه ظالم ووجوب الخروج وسرعان ما يتحول الى ظالم ويأتي اخر وهكذا استمرت دورة الدم.
لقد كانت الأمامة الزيدية فاسده من الأساس كفكرة حكم قام على دورات الدم ومعظم هذا الدم هو دم اليمنيين. وافسد التصور السياسي مرتكزات عقدية هامة وسليمة مثل التوحيد الا اننا نعتبر بالنتايج.
كيف اصبحت الزيدية حركة استعمارية؟
ظل انصار المذهب الزيدي في اماكن كثيرة من العالم الاسلامي الشرقية بلاد فارس يمدون الامامة بالدعم والرجال لتثبيت سلطانها في اليمن.
واستطاعت عبر الجباية وتجنيد اليمنيين في حروبها المستمرة الى اضعاف اليمنيين.
وتحولت الى اسواء حركة عنصرية استعمارية عبر التاريخ.
مشكلة اليمنيين البسطاء والسذج انهم يرون الله فوق عمامة الزيدي واجازوا له ظلم سيفه المقدس.
كانت الزيديه السياسية الامامية على عدا تام مع هوية اليمني وتراثه وحضارته القديمة.
مثال اشتهرت اليمن بالسدود فهي بلد الثمانيين سد طيلت الف عام لم تبني الأمامة سد واحد.
مقارنة بابرهة الذي رمم سد مارب.
الزيدية مثل الصهيونية تتعامل بمنطق ارض بلا شعب وترى انها تمثل الهوية لليمنيين بأستعلائية وتغطرس، وهذه الاستعلائية مركبة من الشعوبية ومتشحة نسب ال البيت ً.
واعتقد ان الزيدية مثلت قطيعة تامة مع المستقبل. وان انبعاثها الجديد ,,ضمن جماعات الاسلام السياسي شكل خطر حقيقي على التركيبة الأثنية لليمنيين وعلى الهاشميين بشكل اكبر. وعلى مستقبل اليمنيين لعقود قادمه. مع العلم انه ليس كل هاشمي هو زيدي.
لقد ظلت الزيدية منذ وصولها الى اليمن حركة مذهبية متطرفة ومأزومة لم تقدم شيء يذكر لا لليمنيين ولا للأمة غير دورات الدم المسنود بالفتوى والقداسة، وتحولت مع الزمن الى سلوك سياسي متطرف وعنصري وظلت تدور في ثقافة مغلقة وعززت الطبيعة الجبلية عزلتها.
وفي النهاية اعتقد انني تناولت الزيدية كظاهرة حلت نكبتها على اليمنيين.
وتواجه اليوم النخبة السياسية والثقافية في المجتمع الزيدي موقف صعب في موجهة العنف المنبعث فهي بين خيار الأذعان لهذا العنف، او التفكير بمنطق العصر لمواجهته بعد ان اتضح للجميع ان وهم التحالفات معه اكثر خطر على الحلفاء من الحياد او المواجهة.