هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
منذ بعثت الأمم المتحدة جمال بنعمر مبعوثا لها لليمن وأعقبته بولد الشيخ ثم عززتهما بـ غريفيت لم يلُح في الأفق أي حل سياسي يضمن عودة الأوضاع لماقبل انقلاب 21 سبتمبر وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الأممي 2216 وإنما تحول هؤلاء المبعوثون إلى وكلاء ووسطاء للمليشيا الإنقلابية يناضلون لأجلها ويُرغمون الشرعية لتناول مثبتات لتثبيت المليشيا في النظام الجمهوري .
يستميت غريفيت أصالة عن نفسه ونيابة عن مملكته وبعض دول الإقليم ودول من المجتمع الدولي بل ومستعد للتعلق بأستار الكعبة لضخ مزيد من الأكسجين إلى رئتي الإنقلاب والتي بدأت تفقد كثيرا منه حتى كادت تختنق مع معركة النفس الطويل ضد مارب وكل ذلك بحجة الوضع الإنساني والذي من خلاله يريد غريفيت فتح مطار صنعاء وتسليم المرتبات وفتح ميناء الحديدة وتصدير الغاز ومشتقاته والكهرباء للمناطق التي يسيطر عليها الحوثي ويتحكم في كل شيء فيها ومازالت صواريخ المليشيا تستهدف الأبرياء وتحاصر مارب وتعز وتستأثر بكل الإيرادات ( الجمارك والضرائب والاتصالات وفوارق اسعار النفط والغاز وأرباح السوق السوداء التي أقامتها وتبسط سيطرتها على المليارات من اموال مئات الآلاف التي قتلتهم وهجرتهم واختطفتهم وتتعنت في عدم السماح بصيانة خزان صافر العائم ومنع تفريغ حمولته هذا التعنت الذي ينذر بكارثة بيئية لايحمد عقباها وفوق ذلك انها عصابة انقلبت على الحكم بالجريمة والإرهاب وكل ذلك يرمي به غريفيت خلف ظهره ولايَشغَلهُ إلا فتح مطار صنعاء المفتوح أصلا لتهريب الآثار ونقل الأسلحة والخبراء الإيرانيين وديبلوماسيهم إلى صنعاء ورحلات سياحية لرموز الإنقلاب ومعالجة آخرين .
لن تيأس الأمم المتحده ولا المتحكمون بقراراتها في منح المليشيا الإنقلابية كل أشكال الدعم طالما والشرعية لاتملك قرارها وتتعاجز عن بسط هيبتها وطالما حليفها يستضعفها ويتحكم بأمرها بل ليس مستغربا إن طال أمد الإنقلاب أن ينادي المبعوث الأممي العاشر لليمن بفتح ميناء ذمار بحجة الوضع الإنساني !!!