عاجل : غدا الأحد أول أيام عيد الفطر في اليمن وييدأ العيد يوم الإثنين في هذه الدول
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
أطعمة تحارب الشيب المبكّر
برشلونة ضد جيرونا.. موعد المباراة والتشكيل المتوقع والقناة الناقلة
النفط يسجل مكاسب متتالية للأسبوع الثالث وسط ضغوط على الإمدادات
الغارات الأميركية تفتح أبواب الجحيم على الحوثيين في اليمن
الجيش السوداني يعلن عن ضبط أسلحة ومنظومات التشويش ..تفاصيل
قصف متواصل وعمليات جديدة للطيران الأمريكي في 6 محافظات يمنية ..تفاصيل
مقترح جديد لصفقة التبادل في غزة يتضمن إصدار ترامب تصريحا رسميا
حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
وأنت مثقل جسدك كمثل من بقي في قيد من حديد طوال ليل بارد ، وأنت تصارع هما جال العالم كله ثم استقر في صدرك ، وأنت تتلفت حولك لا تعلم هل تلك الضحكات مصدرها السعادة حقا، وهل تلك الدموع كانت بريئة، وهل من آووا الى فراشهم ذاقوا النوم، وهل من بقي على ركام ما بناه طوال حياته وصبر عليه قد أدرك يقينا حقيقة هذه التي نصارع لأجلها !
هل ما نزع منك ظلما وهل ما ملكته بدون أن تتعب فيه كان قدرا !
هل كانت رؤيتك خلف ذلك الضباب تحاول بها كشف ما خلفه كان مجديا يستحق ذلك الوقوف الطويل!
وهل خروجك خائفا من نفسك هاربا مما اعتم عليك فهمه وبقاءك في الظل قد أراحك!
هل فهمت أن ما كتب لك هو ما تخطوا نحوه الآن وأنت تحسب أنك تتشاطر على كل ما يقف في وجهك فتجعله نصفين!
هل أغنت عنك تلك الأمنية التي جمعتها في قلبك كما يجمع النحل من كل زهرة رحيقا ليكون شفاء ، هل داوت جرح عمرك الذي مضا وأنت في غفلة جمع أمنياته!
هل تبصر الآن على عتبة هذا الشهر الذي كان لنا رحمة ونورا نعيد فيه حسابات النفس في ساعة صفوها أن الحياة ابسط من كل ما تظن
واصعب من كل قوتك ولو اجتمعت.
وأن السعادة في قلبك واللقمة في فمك والوسادة خلف ظهرك والطمأنينة في روحك والخير الذي تقهر به الشيطان والعطاء الذي تدحر به الشح، والعين تبصر بها اوسع مما يضيق به فؤادك، والحب تذوق به حلاوة كل شيء
ويقين لا يزحزحه شك في خالقك هو الحياة كلها.
@H_Hashimiyah