قائد القيادة المركزية الأمريكية ''سنتكوم'' في مهمة عسكرية إلى مصر والسعودية تسريب بعض بنود الصفقة واتفاق وقف الحرب على غزة تعرف على أقوى جيوش العالم.. تركيا تتقدم على إسرائيل ومصر الأولى عربيا تعلن عن إقامة مجانية ورواتب كبيرة لمن يجيد هذه المهن .. لا تفوتك الفرصة قدم الان إثيوبيا تقترب من تصدير الكهرباء إلى دولة رابعة.. ودور مهم لسد النهضة القناة 12 الإسرائيلية تكشف عن طاقم كامل من لواء ناحال قتل في غزة الريال يحسم موقفه من صفقة ارنولد غروندبرغ يطلب وساطة إيرانية للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين اليمن :إحباط تهريب شحنة جديدة من معدات الطائرات المسيرة خلال يومين من هو نواف… رئيس حكومة لبنان الجديد في عهد جوزيف عون الأولى
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير فيه!
ورغم أنه من برج الفيل إلاّ أنه شديد الحركة مثل خنزيرٍ برّي!
لكنها حركة بلا بركة كما ترون!
قبل أيام كان في صنعاء بعد أن تم استدعاؤه!
وعرفنا بعدها مباشرة لماذا تم استدعاؤه! فقد أعلن فجأةً مثل بوقٍ صدئ عن إعادة انتشار الحوثيين في الحديدة من طرفٍ واحد!
الكارثة أنه بعد ساعات أكّد ذلك بلؤمٍ بريطاني معتّق في تقريره في مجلس الأمن!
كان المفترض أن تتم إعادة الانتشار بموافقة الطرفين وليس بموافقة طرفٍ واحد! لكن برج الفيل يأكل ما يجد .. معدته جائعة وقابلة لأي شيء!
مهمّة جريفيت تمويت وتفويت:
تمويت قضية وتفويت وقت وذلك لهدف ما وراء الأكمة!
وانتظارا لنضوج ..وسقوط التفاحة!
هل علمتم بما قاله أحدهم قبل ساعات عن سيئون وضرورة خروج معسكرات الجيش الوطني! يستعجلون سقوط التفاحة قبل نضوجها!
تريدون الحق ..أصبح جريفيت مبعوثا لبريطانيا أكثر منه مبعوثاً لمجلس الأمن وقراراته!
وعلى وجه الدقة أصبح مبعوثاً لوزير الخارجية البريطاني هانت ويجري على إثرهما الثعلب سفير بريطانيا في اليمن آرون!
هذا الثلاثي شديد اللزوجة بحاجة إلى وقفة قوية وواضحة وسريعة من الرئيس هادي ووزير خارجيته! ومعهما سفير اليمن في لندن الأديب والسياسي العتيد ياسين سعيد نعمان
ثلاثي أمام ثلاثي! .. رغم فارق الوزن أشعر أن ثلاثي اليمن سينتصر لو أراد!
ولكن هل يريد أن ينتصر؟ .. هذا هو السؤال!
أشعر بحرج وأنا أختم بتساؤلٍ مرهق.. هل يحتاج الرئيس ووزير خارجيته لوقفة أم نكزة حتى ينتبها!
أريدهما أن يتكلما فحسب!
لكن الأرجح أنهما ليسا بحاجة لوقفةٍ أو نكزة ..وهذا ما أتمناه!