الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
أطعمة تحارب الشيب المبكّر
برشلونة ضد جيرونا.. موعد المباراة والتشكيل المتوقع والقناة الناقلة
النفط يسجل مكاسب متتالية للأسبوع الثالث وسط ضغوط على الإمدادات
الغارات الأميركية تفتح أبواب الجحيم على الحوثيين في اليمن
الجيش السوداني يعلن عن ضبط أسلحة ومنظومات التشويش ..تفاصيل
قصف متواصل وعمليات جديدة للطيران الأمريكي في 6 محافظات يمنية ..تفاصيل
مقترح جديد لصفقة التبادل في غزة يتضمن إصدار ترامب تصريحا رسميا
حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة
رغم الفقر والفساد والمعاناة والتدهور الاقتصادي، سأظل -كمواطن يمني- أفاخر بحبي لوطني، شاكرا الله سبحانه وتعالى أن خلقني يمنيا، مستشهدا بشاعرنا المحضار رحمه الله:
حبي لها رغم الظروف القاسية رغم المحن
حبي لها أمي سقتني اياه في وسط اللبن.
يمني وأفتخر، ومبعث افتخاري باليمن أقوى من بريق التاريخ وسحر الجغرافيا وأنين الواقع وآمال المستقبل.
يمني وأفتخر؛ لأسباب أكثر من أن تعد أو تحصى، أدناها:
• اليمن أصل العرب (يعرب بن قحطان).
• الطالب اليمني من أذكى الطلاب في الخارج رغم أنه الأقل معاشا بين جميع طلاب العالم.
• اليمني مشهور بأمانته مغتربا، وبكرم الضيافة في وطنه!
• الوحدة اليمنية هي النموذج العربي الوحيد للوحدة العربية.
• لليمن أجمل مناخ في العالم من حيث التنوع.
• المجتمع اليمني مجتمع شابّ (67 بالمائة من السكان هم من فئة الشباب).
• الشعب اليمني انتشر أبناؤه في جميع أنحاء المعمورة.
• الفتاة اليمنية -عالميا- الأكثر اعتلاء للمراكز الأولى في الثانوية العامة مقارنة بالشباب.
• المرأة اليمنية أكثر نساء العالم حبا للتعليم (حديث أم المؤمنين عائشة عن نساء الأنصار).
• البساطة.
• البلد الأكثر بركة في العالم (اليمني يعيش بالقليل كما يعيش بالكثير).
• أنصار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
• أهل اليمن الأرق أفئدة، الألين طباعا، الأسخى قلوبا؛ الأعظم إيمانا, دخلوا في دين الله أفواجا.
• أهل اليمن كأنهم السحاب، هم خيار أهل الأرض.
• "إذا شاعت الفتن فعليكم باليمن".
• "اللهم بارك لنا في يمننا".
• "الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان".
• "نفس الرحمن من أرض اليمن".
• {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}.
• {بلدة طيبة ورب غفور}.
- نقلاً عن "السياسية"