هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
لم يتوانى المستبد الدجال علي صالح من المراوغة والكذب وخلق وافتعال الفتن والأزمات في اليمن،، فهي مهنته المحببة التي طالما أدمى وأبكى بها ملايين اليمنيين ،، من حروب صعدة والاغتيالات وضرب المكونات السياسية ببعض وإشعال فتيل الانفصال وانتقاص السيادة اليمنية على أراضيها واختلاق أكذوبة القاعدة وابتزاز الخليج وتشويه صورة المعارضة السياسية .... إلخ الأزمات التي ليس لها أول ولا آخر ...
لكن الأعجب من ذلك أنه سقط سياسياً تماماً ومع ذلك مع زال يجيد ترقيص الأفاعي كيف يشاء وأرباب الفساد وتحركها لأغراضه الخبيثة،، وبعد أن أدرك أهل الحكمة وتجلت الحكمة اليمانية في أن المبادرة الخليجية كانت شراً جميلاً وأخف الضررين وأنقذت اليمن من حرب ضروس بين مؤسستي الدولة العسكرية الباقية بعنفوانها وهي الفرقة والحرس،، مازال علي صالح يحاول تحريك الأفاعي لافشالها بكل وسيلة،، وأمريكا أيضا والخليج أدركوا أنهم وقعوا في فخ،، وأنهم مضطرون لإنجاحها حالياً ... كان خطأ في الحسابات صحيح لكنها من قدر الله يسيرها كيف يشاء .. ومن مكر الله الذي هو فوق كل مكر للماكرين ...
حاول إفشالها بالمواجهة العسكرية والضرب اليومي للثوار بمختلف الأسلحة في تعز وأرحب،، ومع ذلك الرأي العام لا يأبه به لأن الإعلام اليمني والرأي العالمي صار مظطراً لقبولها على مضض والتخلي عن حليفهم الرئيسي في الشرق الأوسط عفاش الدم والإرهاب ... بل أن الإعلام يعتبر كلامه صار أضحوكة وفي مهب الريح ...
حاول إفشالها بافتعال قضية دماج وضرب تياري السلفية والحوثية ببعضهم لجر البلاد لحرب أهلية وافشال أهم بند من بنود المبادرة وهو إعادة هيكلة الجيش لكن الحكمة اليمانية أيضا لم تأبه به وتنجر للحرب الأهلية وتعيد العجلة من نقطة الصفر...
في اعتقادي أنه لم يبق معه شيء سوى شرذمة هنا وهناك من أتباعه المخلصين للفساد الذين ينقرضون واحدا تلو آخر...
فقد انتهى سياسياً تماماً وعبد ربه هادي سيدخل دائرة الشرف لأنه صار لا يأبه به كرئيس حزب ولا كرئيس سابق،،، والمعارضة في حكومة الوفاق تصير بخطى ثابتة وتقلم أظافر المفسدين ظفراً ظفراً بالإصلاح السياسي المتأني المتدرج،،، ووجد أنصار النظام السابق في حكومة الوفاق الوطني مظطرين للقبول بالمعارضة والتجاوب معها ومع بنود المبادرة وإصلاح اليمن السياسي والاقتصادي ... فحتى أنصاره سيقفون مع الثورة، وسيأتي اليوم الذي من يقف فيه ضد الثورة يكتب على جبينه الخيانة الوطنية، وقد صار واضحا من خلال تجاوب الحوكمتين مع بعضهما إخلاصاً أو اضطراراً ....
ومن جهة التصعيد الثوري الرائع ... شباب اليمن الأحرار يطيحون بأنصاره الفاسدين في ماعرف بثورة المؤسسات واحداً تلو آخر ... وهو ما يعني تقلص النظام وتآكله واحتضاره بالكلية وسحب البساط من تحت كل نفوذه الباقية....
حتى لو حاول استخدام الحوثي ثانية في مسيرات أو إحداث بلبلة فلن يقدر أيضا وستخمد لأن الرقاصة صارت تعرف من بعيد يعرفها كل حاذق ومخلص من أبناء الوطن .... فقد صارت ألاعيبهم مكشوفة للعيان تماماً ...
لم يتبق للنظام العفن سوى النطق بالشهادتين حتى يموت على الإستسلام والإيمان بحقوق الشعب ويعترف بخطئه ويطأطئ رأسه ذليلاً تائباً ، ويسلم البلاد لرجالها يحفظون يمنهم بأنفسهم وإخلاصهم.......
أم يكابر كفرعون ومن سبقوه ممن سقطوا ويدركه الغرق دجالاً طاغية وتكون نهايته شر نهاية بعد أن يبق وحده في مواجهة الطوفان...