آخر الاخبار

مأرب برس ينشر أسماء الطلبة الفائزين بمنح التبادل الثقافي إلى المجر والصين أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية

الغزوات المظفرة للرافضة ضد أمريكا !!
بقلم/ خالد الحبابي
نشر منذ: 11 سنة و 8 أشهر و 24 يوماً
الأحد 02 يونيو-حزيران 2013 04:43 م

حين يغدو الكفرُ خَصْماً للنفاقْ !

يقفُ الثاني لدينا

خاسفاً باللعنِ أمريكا

... إلى السبعِ الطباق !!

داعياً شعبي لهذا الانعتاق

قائلا: فلتلحقونا

لا إلى حربِ التَّـعادي

بل إلى شتمِ الوِفاق !!

إن أمريكا شرورٌ لا تُـطاق !!

فلتعينونا بصوتٍ ...

أو عُطاسٍ أو شخيرٍ أو بُصاق !!

نردعُ المُحتلَّ هذا

إن شعَرتم مثلنا بالاختناق !!

فاشكروا المولى على تزويدِكم

بصُراخٍ جاهزٍ للانطلاق !!

ثم قَـوَّاكم على هذي المَشاق !!

غيرُكم إن يلعنوها

يطعمونَ اللعنَ مُـراً

لا كما يبدو لنا حُلوَ المَذاق !!

******

مَن سِواكم يستطيعُ الاختلاق ؟

يخطبُ امريكا بألفاظِ الطلاق !!

أي شـرٍّ إن ظفرتم

أيها الخُطَّابُ منها بالصَّداق ؟!

حينَ باركتم خُطاها

ثم قَـدَّستم لها غزوَ العراق !!؟؟

عودة إلى تقاسيم
تقاسيم
هائل سعيد الصرميطه........
هائل سعيد الصرمي
سارة عبدالله حسنقصة عز أنت يا تعز
سارة عبدالله حسن
عبد الرحمن العشماويدِمَشقُ تَصرُخُ
عبد الرحمن العشماوي
عبد الإله المنحميمكابرة....
عبد الإله المنحمي
السفير/الدكتور عبدالولى الشميريمن مصر غنيت لليمن
السفير/الدكتور عبدالولى الشميري
ياسين عبد العزيزفي محرابِ الضوء
ياسين عبد العزيز
مشاهدة المزيد