هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
ظهرت سوادة المدعو علي سالم البيض عبر تصريحاته الأخيرة بالدعوة للانفصال والعودة باليمن إلى زمن التشطير وزمن الحكم الشمولي، زمن الاغتيالات والعيش في خوف بعيداً عن أي أمان يمكن أن يعيشه المواطن اليمني إبان الحكم الشمولي.
البيض وسوادته ظهرت بعد "19" عاماً من عمر الوحدة اليمنية والتي يريد بها زعزعة الأمن والاستقرار الذي يعيشه اليمنيين في كنف الوحدة اليمنية فعاد الآن البيض وهو يحمل سوادته ويريد من جديد العودة إلى سدة الحكم ونهب أموال الدولة والهرب بها إلى الخارج وقتل الأبرياء والتصفيات الجسدية كما فعل بالماضي القريب .
عاد البيض متنكرا لوطنه فاقداً لهويته مُجدداً عداوته لوطنه وبدأ بتحريض الشعب وزرع الفتنة في محاولة جديدة لتمزيق الوطن والافتراش في رصيف البحث عن أموال مدنسة بعد أن فقد كل الأموال التي نهبها وهرب بها للخارج في 94 فجاء اليوم لتنفيذ أجندة خارجية لزعزعة الأمن في اليمن والمنطقة.
عاد البيض من جديد كخائن لوطنه وأهله وبدأ في عملية تنفيذ الأجندة الخارجية التي تنوي تدمير اليمن وإعادته إلى زمن الماضي التشطيري البائس والكهنوتي البغيض، والمساس بمقدسات الوطن وثوابته العظيمة والبحث عن المصالح الذاتية عبر محاولة لتقزيم الوطن الذي كبُر وزاد تألقه بفضل الله عزوجل والوحدة المباركة وأبناء الوطن الشرفاء.
ولكن هيهات له ولأمثاله المساس بالوحدة كون الشعب اليمني هو القوة التي تحمي الوحدة ومنجزاتها التي تخطى من خلالها الشعب اليمني مراحل التشطير والتمزق الاجتماعي، والصراع الفئوي والمناطقي والمذهبي الضيق و الانطواء والتمزق والعزلة والتفرد إلى مراحل التوحد الشطري والاندماج العملي المشترك والوطني الموحد والذي نتج ثمارها بمسيرة العمل السياسي والديمقراطي والمشاركة الشعبية الحقيقية لمجتمعنا الجديد والنماء والازدهار والتقدم الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي والذي يعيشه ويقطف ثماره الشعب اليمني.
عاد البيض من جديد متناسيا الدروس والعبر في الماضي وسقطته الكبيرة السابقة التي دحرها المجتمع اليمني قيادة وشعبا إلى مزبلة التاريخ .
عاد البيض غير مدركاً لأصوات الشعب اليمني التي ترفع في كل مكان داعية للوحدة التي أصبحت بيت اليمنيين ومدرستهم التي يُقدمون ويستفيدون منها الدروس الوطنية التي تعلموها وعلموها على مدار 19 عاما من عمر الوحدة المباركة وطاردة كل دعاة الردة والانفصال والتشرذم والمصابين بالحمى الانفصالية والعمالة والمرتزقة الذين لم يستفيدوا من دروس الماضي ليظل خزي العمالة ولعنة التاريخ تطاردهم وتلاحقهم وتورث إلى أبنائهم من بعدهم.
أخيرا
سيظل الشعب اليمني هو القوة الكبيرة التي تقف أمام المدعو البيض وأمثاله وكل دعاة الردة والانفصال الذين يسعون دوما للعودة بيمن الوحدة يمن الديمقراطية يمن التنمية إلى الماضي التشطيري البائس والكهنوتي البغيض وزمن المآسي والقتل والاغتيالات وحمامات الدم وهو ما ترجمته المسيرات الشعبية في جميع محافظات الجمهورية اليمنية الرافضة لكل دعاة الانفصال.