آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

ماما حمص وبابا عمرو
بقلم/ عبد القوي بن علي مدهش المخلافي
نشر منذ: 12 سنة و 11 شهراً و 27 يوماً
الأربعاء 29 فبراير-شباط 2012 04:54 م

عذراً يا حمص وبابا عمرو

فأنا عربيٌّ مشلول\"

ودموعي تجرف ماضيها

وهمسي منشغل مسطول\"

أهيم لوحدي ,,

في زنزانة وطني العابس\"

... لا يتكلم حولي حيٌّ

لا يأكل من قوتي هامس\"

لا ريحاً يشهق لرموشي

وسحاب الصيف بدون رصيدٍ

والوادي مهجورٌ يابس\"

يا باباعمرو وماما حمصُ

لم يعرفني يوماً لِصُّ

لم أتعلم كيف أكونُ,,

جباناً لو داهمني القرصُ\"

لا أكتب شيئاً في الأوطانِ

لا أعرف ما يحويه النصُّ\"

عربيٌّ أتلذذ بالحلوى

لا سِرَّاً أفقه لا نجوى\"

كؤوس الخمر صديقة عمري

ومياه الخوف على بابي

وتجول بنفسي في سكري\"

في صفحات العشق حياتي

أسكن في في شاطئ آهاتي

وأنام بلا نومٍ روادني

وأغوص على بحر نفاياتي

أغنيتي أنشودة أحلامي

كيف أنام أنا بنامي\"

أشرب برداً ..آكل فرداً

لا يتنازعها أصنامي\"

عربيٌّ أنظر للدولار

أغازل أوراق حديقتهِ

وأحوم بليلي كل نهار\"

 

لا حمصُ سأسمع جرحاها

اتعلم كيف سأنساها

واكون عليها شاهد زورٍ

اذ غشَّاها ما غشَّاها

اذ يسبح فيها بارودٌ

من يسراها الى يمناها\"

اذ ينسف صاروخ الوغدِ

مآذنها من وسط سماها

اذ يخطف أزهار حدائقها

ويدك رحاها ورباها

ويعذب أقلام الطبشورِ

ويسرق آيات المنشور

وبعد ليالٍ لا تلقاها

اذ ألقاها في الأوحال

وصار يمزقها أوصال\"

والعالم ينظر باستحياءٍ

يغرق في قولٍ وجدال\"

يهمس في لوح مصالحهِ

ويكيل الكيل بلا كيال\"

يا عالم كان لنا حمصُ

شهباءً يراوغها لِصُّ\"

أوقد نار ظفائرها

وتسلل نجواها قنصُ\"

يا عالمُ لا يسمعُ ناديها

في حمصَ الهٌ يحميها

الواحد ما ابقى في عادٍ

وثمود وكل طواغيها

فامنن وامكث في البترول

ولحافٍ من غمز القول

وستغرق بين مآسيها

يا عالمُ يا صمًّ أو بكمُ

أو عميٌّ أو عربٌ أو عجمُ

من دونك سيرانا النجمُ

ويقرؤنا عند الاشراقِ

وحين تغيب هناك الرسمُ

سوريٌّون هنا احرار

لا يرقب لضحانا الظلمُ

من بابا عمرو نرص الصفَّ

وترى الأشلاء بنا مرتصَّا

صفاً صفا ,,صفاً صفا

وجموع الغدر نزلزلها

وتعود خماصا خائبةً

لا صفا يتوسده صفا

ارفع رأسك ,,انا شاميٌّ

سترى تحت حذائي اللصَّ