آخر الاخبار

الجيش السوداني يحقق انتصارا كبيرا على قوات الدعم السريع وينتزع أحد اكبر المدن السودانية والاحتفالات الشعبية تعم المدن انفجار مهول في أحد محطات الغاز بمحافظة البيضاء يتسبب في مقتل وجرح العشرات من المواطنين. لماذا ساعدت الصين الحوثيين سراً في الهجمات على سفن الغرب بالبحر الأحمر وماهي الصفقة بينهما .. تقرير أمريكي يكشف التفاصيل تقرير أمريكي يتحدث عن دعم الصين للحوثيين ظمن خيارات الشراكة الناشئة بين بكين وطهران ... ومستقبل علاقة الحزب الشيوعي بعمائم الشيعة الاحزاب السياسية بالبيضاء تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل نجاة شيخ قبلي كبير من عملية إغتيال بمحافظة إب ... وانفلات أمني واسع يعم المحافظة في ظل مباركة مليشيا الحوثي حرب ابادة في الحنكة بالبيضاء.. مليشيا الحوثي تقتحم المنطقة والأهالي يناشدون الرئاسي والمقاومة وقوات الشرعية برشلونة وريال مدريد وجهًا لوجه في الجوهرة المشعة (توقيت الكلاسيكو) موقف أمريكي من هجوم الحوثيين وقصفهم منازل المواطنين بمحافظة البيضاء أول زيارة لرئيس حكومة لبنانية إلى سوريا منذ الحريري 2010

أما القاعدة فلا بواكي لهم!
بقلم/ علي بن عبدالله
نشر منذ: 12 سنة و 7 أشهر و 11 يوماً
الخميس 31 مايو 2012 07:13 م

كان على الدولة أن تستعيد هيبتها ، وأن تفرض سيادتها ، وأن تعلي رأسها ، ليسمع صوتها ، فإنها لو كانت مبتورة ، لما سمعها العابثون بحرمتها ، ولا أصغى لقوانيها المجرمون.

لذا كنا مع إعادة المستعمرات من القاعدة ، ولو بالقوة والسلاح ، ومع أننا نرفض القتل بإسم الدين ، فإن نرفض وبشدة عربدة الطائرات الإمريكية ، في أجوائنا وقتلها لإخواننا ممن نختلف معهم في الطريقة ، وسيحاكم في الغد القريب من أذن لهم في أختراق سيادتنا ، وسمح لهم بقتل إخواننا ، فإن الزمان يسجل في قوائمه ، كل يد خائنة عميلة ، وما نظام صالح عنا ببعيد .

وإن كان القتل أنفى للقتل ، فإن الحوار مع القاعدة أبقى للأمن والإستقرار والقوة والتوحد ، فإن من أهل القاعدة القاصر والمغرر به ، والمنتقم والمظلوم ، كما أن في القاعدة من تربى على عقيدة الولاء والبراء فقط ، وعلى المذهب الواحد والقول الواحد ، ومن خالف فهو كافر فاسق ضال مبتدع ، وإن منهم الغيور على دينه وأمته ، لكنه لا يملك إلا منظارا واحد ، ولا يعرف إلا طريقا واحدا ، وهو الجهاد لإقامة شرائع الدين .

وإن في القاعدة العملاء الذين يذكون نار القتل ، فكم أعدمت القاعدة من أشخاص قيل عنهم ، عملاء محلليين وإقليميين ودوليين ، ولربما كانوا في مراكز قيادة الحركة ، وفي مقدمة الصفوف .

فإننا ندعوا إلي تقديم لغة الحوار مع القاعدة ، بعد أن أظهرت الدولة هيبتها ، وأعادة سيادتها ، وإن تشملهم العدالة الإنتقالية ، كما شملت غيرهم من المجرمين المتورطين حتى النخاع بدماء الشعب.

حان الوقت أن تكف دولة هادي ، عن الكيل بمكيالين ، ففي أبين إرهاب يجب إجتثاثه ، وفي صعدة وحجة إرهاب يجب تدليله ورعايته ، وحان الوقت لحكومة باسندوة أن تكف غض الطرف المتعمد ، عن جرائم الحوثيين في حق أهل السنة خاصة ، وفي حق اليمن السعيد.