آخر الاخبار

وكيل محافظة مارب الشيخ حسين القاضي: عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري بل نقطة تحول إقليمي أفضت إلى تغييرات استراتيجية من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم. مركز الفلك الدولي يقول كلمته بشأن موعد عيد الفطر وهل تحري الهلال يوم السبت ممكنة؟ قتلنا عدد من القادة الحوثيين.. بيان للبيت الأبيض يحسم أمر استمرار الغارات على اليمن ويكشف عن عدد الضربات والأهداف المقصوفة حتى الآن إيلون ماسك يختار السعودية لمشروعه العملاق الجديد .. تفاصيل عاجل: المواقع التي استهدفها الطيران الأمريكي مساء اليوم في صنعاء اليمن تحصد المراكز الأولى في مسابقة دولية للقرآن الكريم عاجل: سلسلة غارات أمريكية تستهدف جنوب وشمال العاصمة صنعاء قبل قليل 21 حوثيًا يحملون رتبًا عسكرية أقرت الجماعة بمقتلهم في أعلى حصيلة يومية ''الأسماء'' مأرب: إحياء ذكرى استشهاد أيقونة الحرية حمدي المكحل والشهيد خالد الدعيس

الأولويات الموضوعية الآن هي لإزالة صالح وعائلته
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 13 سنة و 3 أشهر و 8 أيام
السبت 17 ديسمبر-كانون الأول 2011 01:29 ص

السلطة قبيحة ، نعرف ذلك .. لكن معارضتنا تبدو بمثابة اكسسوارات لتجميل هذا القبح ، حتى دون أن تعرف ..

قلت هذا الكلام ولازلت أؤمن به العام 2003 بمقالة حملت عنوان " نحو منظومة سياسية جديدة "وذلك في عز لحظة كانت بلا فعل سياسي خلاق يليق بأحلام اليمنيين ، وعلى نحو مسئول ..

اليوم ، وقد صار الوضع أكثر تعقيداً : جميعنا نعرف ماهية الإلتباسات العميقة التي خلفها علي عبدالله صالح على بنية المجتمع والسلطة والمعارضة من أجل رسوخه بين كل هذه الأضداد ، بمايعني ضرورة أن نقف في سياق اللحظة المتوترة بثبات ، وطبعاً : لتذهب كل الاحزاب للجحيم لكن الموضوع كما أؤمن صار أكبر منها أيضاً ..

لذلك أرى أن مسيرة غد لرئاسة الوزراء مثلاً تبقى بلا أي معيارية حقيقية لاثورياً ولا سياسياً ، ثم أن الأولويات الموضوعية الآن هي لإزالة علي عبد الله صالح وعائلته ، فيما علينا أن نعول على قوة وصمود الثورة في كل الظروف حتى السياسية إذا كانت تخدمها ، خصوصاً وأن علي عبد الله صالح سيظل يعمل على إنقاذ نفسه وعائلته بمحاولاته إفقاد الثوار تماسكهم مخلخلاً بشدة لجبهتهم الداخلية ، وبالتالي دخول الثوار في معمعة صراعات لاتجدي، هم في غنى عنها في الوقت الحالي ، على الأقل ، إلى حين إتضاح " ماذا وراء الأفق بالضبط " ..

فهل أكون سيئاً وأنا أوضح بأنه علينا البقاء - مستنفرين وطنياً - في حالة التأمل المستعدة لموضع الخطوة الحيوية التالية جيداً ..؟