توكل كرمان: من يحكمون اليمن اليوم لا يقلون ضررا عن سلطة الحوثيين والمجلس الانتقالي مكشوف أمام الجنوبيين قبل الشماليين
مجلس شباب الثورة: 11 فبراير لم يكن مشروعا عائليا ولا مناطقيا بل مشروع وطني مستمر والاستبداد إلى زوال مهما طال أمده
عاجل : المملكة الأردنية تلغي اتفاقية وقعتها مع المليشيات الحوثية بعد اكتشاف انتحال قيادي حوثي هوية الشرعية
حفل تكريمي ل 800 طفل وطفلة من المشاركين في مشروع النور المبين للحافظ الصغير على المسرح السبئي بمحافظةمأرب
الجيش الوطني يفشل كافة عمليات التسلل الحوثية بمحافظة مأرب ويكبدها خسائر في القوة والعتاد.
مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية يدشن موقعه الإلكتروني الجديد
طهران تخشى الضغوط القصوى لترامب وتعلن استعدادها للتفاوض مع واشنطن بشرط واحد
الموقف السعودي الرافض لتهجير الفلسطينيين وأثره على التطبيع
الدولار يقترب من 2300.. آخر تحديث بأسعار الصرف مساء اليوم
وزير الاوقاف بمكة المكرمة يكرم المشاركين في المسابقة القرانية للعسكريين بالسعودية
فمراهنة الحاكم المفتوحة على الخيار الشعبي,رغم اعترافه بأن نسبة الناخبين في الانتخابات الماضية لم تتعدى(65%) ..ولذلك فليس حرصا" منة كما يعلن على الاستحقاق الانتخابي من أجل تطبيق الديمقراطية (التي لا يعرفها في كل قواميسه وممارساته البعيد عنها كل البعد)ألا حسب تعريفة لها بأنها(لملمة ومساح ظهور,وخرط وبرط للقرط)..
ولذلك فالانتخابات بالنسبة له هروبا"من أزمة الفساد التي يشهدها في كل مرافقه واعتقادا" منه بأن عملية رمي الكرة في ملعب الشعب سينتج عنهاتجديدا"شرعيا"تاريخيا"ونضاليا"لقوي الفساد من جهة..
ومن جهة أخرى تحقيق الفائدة المعنوية في تجديد وحدة السلطة بعد موجة الفساد والاختلال فيها ,واللا حل لأزمة (الحراك السلمي) وكل المشاكل العالقة حتى قبل الانتخابات بفترة وجيزة..
ممثل شرعي ووحيد للسلطة!!
الحاكم طالما يعتبر نفسه( كممثل ) شرعي تاريخي نضالي وطني للثورة(الثروة)وحين يلقى بخطابات الثورة والوطنية الى الشعب فلسوف يحتضنها الشارع وسيعطيها الدفع اللازم عن طريق التحول الديمقراطي والذي طالما راهن الشعب وأعطى الفرصة للحاكم لتجاوز أزمات فساده وسوء أدارته للبلاد,وسرعان ما كان يكتشف أنه جرب أكثر من مرة علي مراهنة طالما كانت كلها خاسرة بكل المقاييس ؟
فعندما قرر فريق من الشعب في انتخابات عام2006م بدعم وتأييد الحزب الحاكم لينجح ..قال من بعد ذلك لنضع الفاسدين أمام الأمر الواقع والذي كان اختيارهم لأحبا" في الحاكم ووعودة وبرنامجةالذي بشربة من أجل..........الخ
بل كشفا"لكذبة وفضحا" لوعوده..
الملتقي الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار
لذا نعيد ونكرر أن الآمال والطموحات هي اليوم على كل القوي الوطنية من اجل التغيير والذي يضم هذا التيار كل أطياف الشعب اليمني صاحب المصلحة الأولي والحق في تقرير مصيره بنفسها لا مايملاء علية ويفرض على أرادته الحرة..
ولعل الملتقي الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار(بمشيئة الله) احدي هذه القوي كتجديد لنهج نضالي تاريخي لمسار الثورة اليمنية ومبادئها ألحقه..والذي ندعو الجميع للمشاركة فيه من اجل مصير الوطن وحق المواطنة للجميع.
ورمضان كريم ورحمة عليكم اجمعين..ونقمة على كل منافق ولئيم..ومصفدا" لشياطين الإنس والجن أجمعين
ــــ
ألامين العام للجنة التحضيرية للملتقي الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار