وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل
بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي
رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر
هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
جاء على رافعة تنظيم الضباط الأحرار وإسناد سريع من المصريين وحكم الرئيس عبدالله السلال 1962-1967 - تحت حماية القوات المصرية ، وسقط لحظة قررت هذه القوات الخروج من اليمن.
جاء على رافعة تاريخه وخبرته السياسية والنضالية و (انقلاب 5 نوفمبر) ودعم مشيخي عسكري وحكم الرئيس عبد الرحمن الإرياني نوفمبر 1967م- يونيه 1974م تحت حماية " ما تبقى من وحدات عسكرية وأمنية أسسها المصريين وجرى تدمير أجزاء كبيرة منها في أحداث أغسطس 1968م (اللجنة الأمنية العليا) أسسها(العمري) بالإضافة الى الشيخين ، سنان ابو لحوم، عبدالله الأحمر ، وتخلى بالتزامن مع الشيخين عبدالله وسنان (وإملاء سعودي بالتسليم للجيش) بسبب تطور الأوضاع مع الجنوب حرب 1972م .
جاء على رافعة الجيش وحكم الرئيس(المقدم) إبراهيم الحمدي بحماية وحدات الجيش والأمن (اللجنة الأمنية العليا) وتفاهم هش مع (السعوديين) والشيخين (سنان أبو لحوم ، عبدالله الأحمر ن وآخرين)وتم اغتياله قبل سفرة للجنوب في 11 اكتوبر 1977م من اقرب حلفاءه( باللجنة الأمنية العليا) وبإيعاز وتمالؤ سعودي إن لم يكن تورط سعودي ومشيخي سافر.
جاء على رافعة الجيش والقبيلة و(الجريمة) وحكم الرئيس(المقدم) أحمد حسين الغشمي اكتوبر 1977م يونيوا 1978م تحت حماية وحدات الجيش (اللجنة الأمنية العليا) وإسناد من بعض مكونات قبيلته (همدان) وجرى اغتياله على يد مندوب جنوبي(الحاج تفارش) او بالتزامن مع وجودة كلا الفرضيتين لم يجري التحقيق فيهما
جاء على رافعة الجيش والقبيلة وحكم الرئيس(المقدم) على عبدالله صالح يوليو1978م – فبراير 2012م تحت حماية عسكرية(الجنة الأمنية العليا) وجماعة من الضباط من أفراد قبيلته (سنحان) اجتاز كل مراحل الخطر على أمنة حتى كون قوة هائلة تولت حمايته بنجاح حتى 3 يونيو 2011م حيث نفذت ضدة اقوى عملية اغتيال مباشرة كادت أن تضع حداً لوجودة الشخصي أن لم تكن أوشكت في اتون ثورة شعبية عارمة وحصول انشقاقات عسكرية من داخل مركز قوته وجرى ترحيل الرئيس صالح بناءً على مبادة سعودية خليجية دولية.
المشير عبدة ربة منصور هادي جاء على رافعة تصويت شعبي واسع النطاق بما يجعل منة الرئيس الأول في اليمن الذي يأتي على خلفية تأييد شعبي واسع 6.5 ستة مليون ونصف مواطن يمني منذ اليوم الأول والمبنية على اساس التسوية السياسية التي اخرج(صالح) على اساسها بالإضافة الى ماضية العسكري والسياسي ، جنوبيتة ، لدية حماية خاصة محدودة جداً غير انه يستمد حمايته من طرفي الصراع العسكري (قوة صالح المنقسمة) او من تعهدات بحمايته.
من غير المعلوم كيف ستتم ترتيبات حماية أمنية موثوقة وماهي الأخطار المباشرة التي تتهدد الرئيس (هادي) وكيف ستكون حكاية خروجه..؟؟