آخر الاخبار

الحوثيون يبدأون عمليات الإتلاف ل13مليار من العملة المحلية ويفرضون تداول قرابة 30 مليار من العملة المنتهية وغير قابلة للتداول الإنساني محافظ تعز يدعو الى اليقظة والجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية من أقاصي شرق اليمن بمحافظة المهرة.. حيث الانسان ينهي معاناة أكثر من 10 آلاف نسمة ويخفف عليهم خسائر الوقت والمال الشرعية تلوح مجددا بخيار الحرب وتتحدث عن الضرر الذي جاء من البحر الأحمر رئيس الوزراء يتوعد بالتصدي للفساد ومحاربة الإختلالات ومواجهة المشروع الكهنوتي ورئاسة الجمهورية تؤكد دعمها له الكشف عن الدور الأمريكي حول ابرام أكراد سوريا اتفاق مع الحكومة السورية ما هي الأسباب التي دفعت قسد والقيادة السورية لتوحيد الرؤى في إطار اتفاق تاريخي؟ عيدروس الزبيدي يدعو لاعتماد شبوة منطقة عسكرية مستقلة لا تخضع للوصاية ويتحدث عن إنشاء شركة ''بتروشبوة'' النفطية توجيهات عاجلة برفع الجاهزية بعد أحداث الخشعة بوادي حضرموت ومقتل أحد الجنود بن مبارك: ''ننسق مع المجلس الرئاسي وملتزمون بمحاربة الفساد مهما كانت التحديات و التكلفة''

ضرورة الحسم
بقلم/ م. أحمدالفقيه
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و 6 أيام
الأربعاء 04 يناير-كانون الثاني 2017 04:56 م

يظل الحسم العسكري، هو الحل الناجع والوحيد، في المعركة التي يخوضها اليمنيون ضد عصابات ومليشيات إجرامية، مدعومة إيرانيا، بعد أن أثبت الواقع وعلى مر السنوات الماضية، أنها لا تحترم شيئا من الأعراف أو القوانين، وما عدم التزامها بمرجعيات حل الأزمة اليمنية، إلا مثالا على ذلك.
لم تترك تلك المليشيا لها أي خط رجعة على المستوى المحلي، بعد أن ارتكبت الكثير من الجرائم والمجازر، ونهبت وانتهكت الحرمات في حق الشعب، الذي لم يصمت أكثر، وذهب يساند الشرعية في مختلف المحافظات من أجل استعادة الدولة.
وما يجعل الحسم هو خيار الأشقاء في الإقليم-وتحديدا المملكة العربية السعودية- هو تهديد المليشيا للأمن الإقليمي، وتحالفها مع عدو فارسي، يرغب بمد نفوذه ، ويحمل الحقد الذي عمره مئات السنين على باقي القوميات، ويسعى لجعل المنطقة تحت سيف الطائفية، ولم يكن في الدول التي تدخل بها كسوريا، إلا أنموذجا للدمار والخراب.
ويشكل بقاء جماعة الحوثي وصالح الانقلابية كقوة في اليمن، خطرا كبيرا يهدد مصالح الدول المختلفة، إذا ما وقع مضيق باب المندب الاستراتيجي تحت سيطرتهم، وهو ما لا يدركه الغرب الذين يسعون إلى شرعنة انقلابهم.
إن المعارك التي كانت ساحتها مؤخرا، العراق وسوريا، والتي رجحت فيها كفة إيران وحلفائها، تستدعي السبق والحسم في اليمن، قبل أن تدعم تلك العصابات من الحشد الشعبي، وعصائب الباطل، ومليشيات حزب اللات ..وغيرها من الميليشيات الشيعية، جماعة الحوثي وصالح الانقلابية، وهو ما سيفاقم الوضع في البلاد، وسيشكل خطرا حقيقيا على الرياض التي هي مستهدفة من حرب اليمن.
ويمكن القول إن هذا التوقيت هو الأنسب، للمضي نحو الحسم، نظرا لانشغال الأمريكان بالترتيبات التي أعقبت الانتخابات الأمريكية، واستعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لتسلم الحكم من إدارة أوباما.
أخيرا، فإن عدم الإسراع بالحسم، يهدد بتمزيق النسيج المجتمعي بشكل أكبر، وهو ما سيبقى أثره مستقبلا، وسيكون مخاض الدولة عسيرا، إضافة إلى أن تأخر الحسم قد يتيح دخول لاعبين جدد مع وجود تغييرات كثيرة يشهدها الشرق الأوسط، كما يعني كذلك، استمرار إيران بدعم الانقلابيين، وتطوير قدراتهم الصاروخية أكثر، وتهديد الدول المجاورة بشكل جدي.