آخر الاخبار

الحوثيون يبدأون عمليات الإتلاف ل13مليار من العملة المحلية ويفرضون تداول قرابة 30 مليار من العملة المنتهية وغير قابلة للتداول الإنساني محافظ تعز يدعو الى اليقظة والجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية من أقاصي شرق اليمن بمحافظة المهرة.. حيث الانسان ينهي معاناة أكثر من 10 آلاف نسمة ويخفف عليهم خسائر الوقت والمال الشرعية تلوح مجددا بخيار الحرب وتتحدث عن الضرر الذي جاء من البحر الأحمر رئيس الوزراء يتوعد بالتصدي للفساد ومحاربة الإختلالات ومواجهة المشروع الكهنوتي ورئاسة الجمهورية تؤكد دعمها له الكشف عن الدور الأمريكي حول ابرام أكراد سوريا اتفاق مع الحكومة السورية ما هي الأسباب التي دفعت قسد والقيادة السورية لتوحيد الرؤى في إطار اتفاق تاريخي؟ عيدروس الزبيدي يدعو لاعتماد شبوة منطقة عسكرية مستقلة لا تخضع للوصاية ويتحدث عن إنشاء شركة ''بتروشبوة'' النفطية توجيهات عاجلة برفع الجاهزية بعد أحداث الخشعة بوادي حضرموت ومقتل أحد الجنود بن مبارك: ''ننسق مع المجلس الرئاسي وملتزمون بمحاربة الفساد مهما كانت التحديات و التكلفة''

نكهة العرض العسكري للجيش الوطني في مأرب
بقلم/ سالم العروي
نشر منذ: 8 سنوات و 5 أشهر و 10 أيام
الجمعة 30 سبتمبر-أيلول 2016 10:40 ص

الكثير شاهد العرض العسكري للجيش الوطني في مارب شاهد تلك الوجوه التي راينا حلم الوطن الحر مرسوم في وجوههم ,,
كنت سعيداً جداً وانا اشاهد خطواتهم المتينة ورؤسهم المرتفعة والشامخة 
واكثر ما غمرني سعادة هو تنوع تلك الوجوه من معظم محافظات الجمهوريه ,,
ليست كما العروض السابقة التي عهدناها ,
كنت في السابق اشاهد بشرة واحده وعيون متشابهه ومقاسات متقاربه ولهجة واحده بل اغلبهم ان لم يكونو اجمعهم من محافظة وقرية واحدة...
كل خطوة انتظام يخطوها في صحراء مارب ويثور تراب تلك الخطوات من تحت اقدامهم يتهيئ لي وكأن هناك تنانين مارده قادمه ستغير وجهه اليمن البائس والمحبط وستعالج المرض الخبيث الذي ابتلي به ابنا اليمن الطيبين ذلك المرض الذي تحول الى مرض مزمن من الالف السنين,
اكبر خدع في تاريخ اليمن هو جيش العائلة الذي كان يصرف عليه ثلثي ميزانية الشعب ذلك الجيش الذي كان يسلم له احدث الاسلحة ويفرش له السبعين للاستعراض فقط واستقطاب ملايين الدولارات بدعوى مكافحة الارهاب,
بينما الارهاب يقتل طول وعرض اليمن لم نرى كتيبة او فرد تحرك لذلك وقامت ستة حروب انهكت واستنزفت خيرت جنود وظباط البلاد بينما اولئك يحضون بالترقيات والاعاشات والتدريبات ويكتفون بحراسة النهديم وجبل نقم انها حقا الكارثة التي الهم الله شباب اليمن الطاهر في ثورة 11 فبراير لزعزعة تلك الحشود الزائفة التى لم تستخدم سوا لاقتحام المحافظات وقتل الشعب اليمني ,,
ومن هنا يبرز الفارق بين الجيشين, فالجيش الوطني اصبح جيش وطن ينهض ويستعرض من ارض المعركة .
وجيش العائله الذي اعد مسبقا وتدرب ثم تحول لخدمة فرد وخان الوطن ثم تحول الى مليشيا لخدمة مراهق معتوه ثم تحولو جميعاً الى قطاع طرق ولصوص وعقال حارات لنهب المساكين باسم فضيحتهم (المجهود الحربي) ....