آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

النخب اليمنية وفضيحة نهب الحوثيين للمساعدات
بقلم/ همدان العليي
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 23 يوماً
الجمعة 04 يناير-كانون الثاني 2019 06:38 م
 

تتعالى أصوات النخب اليمنية، والمنظمات المجتمعية المحلية عند أي خطأ، أو قصور صادر عن الحكومة الشرعية.. وهذا شيء طيب بالتاكيد، لكننا نجد هذه النخب صامتة أمام فضيحة مثل نهب أكثر من ??% من المساعدات بواسطة الحوثيين والمنظمات الدولية..!

عددوا لي المنظمات المحلية التي استنكرت نهب المساعدات وأداء المنظمات بشكل عام؟ الإعلام الدولي يضج بالفضيحة، ومنظماتنا المحترمة صامتة شيء مخجل فعلا.

كثيراً من هذه المنظمات المحلية تعمل مع المنظمات الدولية وتأخذ نصيبها من المبالغ التي يقال بأنها مساعدات لليمن. كما أن كثير من النخب السياسية والمجتمعية يعتقدون بأن مستقبلهم مرتبط بمدى قبول هذه المنظمات بهم. فالسياسي ربما يخسر بعض الفرص لو دخل في خصومة مباشرة مع المنظمات باعتبارها قد تسهم في صناعة الشخصيات العامة ومؤثرة في القرار السياسي اليوم، والناشط المجتمعي سيحرم من مشاريع أو مشاركات دولية أو حتى جوائز إذا انتقد أداء المنظمات.

دور منظمات المجتمع المدني والنخبة اليمنية مهم في مواجهة النشاط الخطير الذي تمارسه المنظمات الدولية والتي باتت اليوم جزءا من اقتصاد الحرب، بل وتحاول سلب الدولة صلاحياتها الإدارية والمالية والسياسية وتعمل على تعطيل تحركها العسكري لتحافظ على بقاء الوضع كما هو.

لدينا نخب ومنظمات تضج إذا استغل وزير منصبه ووظف ابنه براتب 2000 دولار، وهذا شيء طيب كما أشرت أعلاه، لكن هذا المكون الهام ذليل ولا يقوم بدوره كما يجب في عملية استعادة الدولة من الجماعات المسلحة وحماية المجتمع من جشع المنظمات الدولية التي أسهمت في تبديد4مليار دولار مخصصة لمساعدة اليمنيين.