آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

اعلام الحرب السعودي .. عضلات من ورق
بقلم/ عبد الله الحضرمي
نشر منذ: 15 سنة و 4 أشهر و 13 يوماً
الأحد 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 06:09 م
 

كقوة إعلامية أثبتت المملكة العربية السعودية تفوقها على جماعة الحوثي , لكن المرء يحتاج إلى كثير من التأني للتعاطي مع الانتصارات العسكرية التي يزفها الإعلام السعودي.

ومنذ دخول الرياض في المواجهات مع جماعة التمرد, بالغ إعلام المملكة في التبشير بنكال الجماعة وفي إضفاء طابع القوة العظمى على الجيش السعودي حتى وهو يتحدث عن وقوع أسرى في أيد الحوثيين .

التباهي السعودي والكلام الكثير عن العضلات المنتفخة الذي عكسته كبريات وسائل الإعلام العربية لم تنحصر دوافعه على إيقاع الرهبة لدى مسلحي الجماعة كحرب نفسية وحصره في هذا الأمر , لكن بدى وكأن الرياض تريد توجيه رسالة الرهبة إلى جميع اليمنيين كافة مع الانتقاص من كفاءة جيشهم , إشارة إلى بعض الكتابات والتعليقات التي عزت تمدد الحوثي نحو الحدود السعودية إلى اعتقاده في انه سيواجه نفس القدرات العسكرية التي فشلت في إخماده داخل محافظة صعدة .

لكن في الواقع , ورغم القوة التي يتمتع بها , من حيث الإمكانيات الضخمة وقوة الانتشار,لازال الإعلام السعودي يحتاج إلى كثير من التأهيل لتعلم احترام عقول المتلقين . خذ هذا على سبيل المثال , فقد نشرت عدة وسائل سعودية ان جيوش المملكة أسرت مايزيد على(8700 )متسلل من جماعة الحوثي منذ بداية المعارك معهم! . بطبيعة الحال فان عنصر الوقت لايسعف أحدا حتى على عملية عد وإحصاء هذا العدد الضخم المكون من (8700) مقاتلا ناهيك عن انه مطلوب منا أن نصدق بان هذا الجيش من المسلحين الذين يخوضون حرب عصابات قد أصبحوا أسرى!! وإذا أضفنا حقيقة انه لاتوجد معارك برية بين الجماعة وبين الجيش السعودي حتى الآن وان القتال من جانب المملكة محصور فقط في الطلعات الجوية وقصف الطيران فان التعاطي مع خبر الأسرى يزداد صعوبة. وتأسيسا على ذلك نجد ذات الصعوبة في تصديق أن المملكة قد استعادت جبل الدخان بالفعل.

وفي نهاية المطاف نستطيع أن نعترف بان الجيش اليمني لايمتلك العتاد الذي يحوزه نظيره السعودي والسبب يتمثل في الفارق المهول بين اقتصاد البلدين . لكن الحقيقة التي لا يريد الإعلام السعودي رؤيتها هي أن جيوشنا تمتلك الخبرة القتالية وقوة الصمود والشجاعة والاستبسال والتضحية , والاهم ان جميع المقاتلين هم كافة من أبناء اليمن ولا يوجد بينهم شخص واحد استقدم من بلد آخر.

اعلام الحرب السعودي .. عضلات من ورق 

عبد الله الحضرمي

كقوة إعلامية أثبتت المملكة العربية السعودية تفوقها على جماعة الحوثي , لكن المرء يحتاج إلى كثير من التأني للتعاطي مع الانتصارات العسكرية التي يزفها الإعلام السعودي.

ومنذ دخول الرياض في المواجهات مع جماعة التمرد, بالغ إعلام المملكة في التبشير بنكال الجماعة وفي إضفاء طابع القوة العظمى على الجيش السعودي حتى وهو يتحدث عن وقوع أسرى في أيد الحوثيين .

التباهي السعودي والكلام الكثير عن العضلات المنتفخة الذي عكسته كبريات وسائل الإعلام العربية لم تنحصر دوافعه على إيقاع الرهبة لدى مسلحي الجماعة كحرب نفسية وحصره في هذا الأمر , لكن بدى وكأن الرياض تريد توجيه رسالة الرهبة إلى جميع اليمنيين كافة مع الانتقاص من كفاءة جيشهم , إشارة إلى بعض الكتابات والتعليقات التي عزت تمدد الحوثي نحو الحدود السعودية إلى اعتقاده في انه سيواجه نفس القدرات العسكرية التي فشلت في إخماده داخل محافظة صعدة .

لكن في الواقع , ورغم القوة التي يتمتع بها , من حيث الإمكانيات الضخمة وقوة الانتشار,لازال الإعلام السعودي يحتاج إلى كثير من التأهيل لتعلم احترام عقول المتلقين . خذ هذا على سبيل المثال , فقد نشرت عدة وسائل سعودية ان جيوش المملكة أسرت مايزيد على(8700 )متسلل من جماعة الحوثي منذ بداية المعارك معهم! . بطبيعة الحال فان عنصر الوقت لايسعف أحدا حتى على عملية عد وإحصاء هذا العدد الضخم المكون من (8700) مقاتلا ناهيك عن انه مطلوب منا أن نصدق بان هذا الجيش من المسلحين الذين يخوضون حرب عصابات قد أصبحوا أسرى!! وإذا أضفنا حقيقة انه لاتوجد معارك برية بين الجماعة وبين الجيش السعودي حتى الآن وان القتال من جانب المملكة محصور فقط في الطلعات الجوية وقصف الطيران فان التعاطي مع خبر الأسرى يزداد صعوبة. وتأسيسا على ذلك نجد ذات الصعوبة في تصديق أن المملكة قد استعادت جبل الدخان بالفعل.

وفي نهاية المطاف نستطيع أن نعترف بان الجيش اليمني لايمتلك العتاد الذي يحوزه نظيره السعودي والسبب يتمثل في الفارق المهول بين اقتصاد البلدين . لكن الحقيقة التي لا يريد الإعلام السعودي رؤيتها هي أن جيوشنا تمتلك الخبرة القتالية وقوة الصمود والشجاعة والاستبسال والتضحية , والاهم ان جميع المقاتلين هم كافة من أبناء اليمن ولا يوجد بينهم شخص واحد استقدم من بلد آخر.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
عيدروس الزبيدي... لاعب القمار السياسي الذي يجر الجنوب نحو الهاوية !!
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق السامعي
ماذا تعني حشود تعز العيدية؟!
توفيق السامعي
كتابات
أ.د. محمد معافى المهدليالحج .. رفاهية الروح
أ.د. محمد معافى المهدلي
د. عبدالخالق هادي طوافتركة الشيخ الأحمر
د. عبدالخالق هادي طواف
كاتب/محمد الشبيريما دُخْلُ المملكة ؟!!
كاتب/محمد الشبيري
معاذ الخميسيوقلوبُهم شتى
معاذ الخميسي
مشاهدة المزيد