أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
فرصة ذهبية.. تركيا تترقب إعلانا تاريخيا
الملك محمد السادس يدعو المغاربة إلى الامتناع عن ذبح الأضاحي هذا العام
حماس تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين
أسرى الدفعة السابعة من الأسرى يعانقون الحرية.. معظمهم من غزة
محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات
مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة
يعمل العلماء على تطوير دواء جديد يعتقدون انه فعال في الوقاية من سرطان الثدي، آملين في أن يساعد ملايين النساء على النجاة من هذا المرض المقيت.
الدواء الذي يتم اختباره في بريطانياً حالياً يحمل اسم HRT ويمثل أملاً كبيراً للنساء حول العالم، لأن العقاقير الحالية التي تتناولها النساء ممن اقتربن من سن اليأس كثير ما ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ويعتقد الخبراء أن هذا العقار الجديد يمكنه أيضاً حماية الملايين من الناجيات من سرطان الثدي، ممن تفضلن التوقف عن تناول الدواء على المدى الطويل لمنع عودة إصابتهن بالمرض، وذلك بسبب الآثار الجانبية التي يحملها.
وشملت التجارب 6 آلاف امرأة وأثبتت النتائج انها فعالة في الحد بشكل كبير من أعراض سن اليأس ومعدلات هشاشة العظام. أما التجارب على الفئران، فيتم اجراؤها حالياً في الولايات المتحدة وقد يتم استخدامها في المملكة المتحدة لمنع نمو الأورام السرطانية.
بالاستناد إلى مركّب HRT ، عمل أطباء من جامعة فيرجينيا على تطوير دواء أطلقوا عليه اسم "دوافي"، بعد تحسينات قليلة لا سيما وأن الدراسات أظهرت ان المزج بين هرمون الاستروجين والبروجسترون قد يضاعف من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وقال البروفيسور ريتشارد سانتين، من جامعة فرجينيا، الذي كشف عن هذا الدواء في مؤتمر الجمعية الأميركية للطب التناسلي في بوسطن، ماساتشوستس ان "هذا العقار من المحتمل جداً أن يكون فعالاً في الوقاية من سرطان الثدي. أتوقع أنه سيحدث تغييراً في حياة المرضى".
ويأمل الأطباء في إجراء تجربة جماعية تشارك فيها آلاف من النساء لاختبار إمكانات الدواء للوقاية من سرطان الثدي، وهو الشكل الأكثر شيوعاً من السرطان في بريطانيا، والذي يسبب واحدة في ثماني وفيات بين الإناث.