مفاجأة اقتصادية.. دولة عربية تمتلك 162 طنًا من الذهب
ما هو الإعلان الدستوري الذي جرى إقراره في سوريا وماذا منح للشرع؟
القمر يتحول إلى اللون الأحمر في خسوف مثير يستمر لساعات
مأرب تكرم 48 حافظا وحافظة في ختام المسابقة الرمضانية
بعد 20 يوما فقط الحوثيون على موعد قاس من العقوبات الأميركية هي الاولى منذ إنقلابهم على الشرعية
دعم روسي جديد للمجلس الرئاسي والحكومة اليمنية
بن مبارك يدعو أجهزة الأمن الى ملاحقة وضبط العناصر المتورطة في أحداث الخشعة بحضرموت
بعد 41 عامًا من الغربة والشتات..حيث الإنسان من مارب ٌينهي فصولاً مؤلمةً من حياة عبدالله مصلح ويصنع له مرحلةً بهيجةً من الحياة .. مشروع الحلم واقع وحقيقة..
مناقشات بين وزارة الخارجية اليمنية و السفارة الصينية
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقع على مسودة الإعلان الدستوري في البلاد
ظهرت في اللأونة الأخيرة بعض التعقيدات والمفاهيم الخاطئة من أغلب الشباب والشابات بأن ينظرون لك عزيزي وعزيزتي مثلما يريدون لا كما أنت عليه ولا على الحقيقة التي أنت عليها.
ولنقتبس بعضا منها سويا من الواقع ولنتمعن في واقعنا المؤلم, لكن قبلها دع قلبك وعقلك يسيران في آن واحد.. هل أنت قائل.. أم يقال عليك؟
1. إن كنت عفويًا, (فيقولون عنك): متصنع (أم أنك قلت على غيرك؟)
2. أنيق بملبسك, فأنت: مايع
3. محترم وهادئ, فأنت: نمطي قديم
4. حلو ومرتب, فأنت: بيوتي
5. واثق من نفسك, فأنت: مغرور
6. صريح, فأنت بنظرهم: وقح وقبيح
7. صاحب موهبة, فأنت: سارق مهرة
8. تعمل ليل نهار الله أعلم بحالتك, فأنت: تحب الفلوس
9. مرح بتعاملك ومرن, فأنت: خفيف وأهبل
10. دائما ما تنصح للخير, فأنت: غثي وتعمل نفسك ولي أمر
11. تتكلم بأمور علمية ودنيوية, فأنت: تتفلسف
12. تقول الحق ولو على أقرب الناس, فأنت: منافق وخائن وفراك
13. تعطي الناس مقاماتها, فأنت: مجامل ومزايد
14. رزين في تعاملاتك بأدب, فأنت: متكبر
15. توزع ابتسامتك من منطلق كونها صدقة, فأنت: تحاول تحبب بنفسك
16. تتصل بصديقك بعد غيبة لتطمئن عليه, فيرى رقمك, قائلا: آها أكيد مصلحة
17. فتاة ترى أخرى أجمل منها, قائلة: كلها مكياااااج
18. حذر في تعاملاتك, فأنت: موسوس وتستبق الأحداث
19. صادق بقولك وفعلك, فأنت: كذاب وتلف وتدور
20. طيب وهادئ, فأنت: ضعيف شخصية
للأسف, هذا هو التفكير المنغلق عند بعض الشباب, وهذا هو أنت بنظرهم, فلماذا ينظرون لك كما يشاءون؟ لماذا لا يفهمونك على حقيقتك؟ لماذا لا يعطون أنفسهم فرصة لمعرفة ذاتك؟ هل لأنهم لا يعرفون أنفسهم أصلا, أم أن على أعلينهم غشاوة فهم لا يبصرون؟ أم أنهم بتفكير الجاهلية يعمهون؟!!!!