إيران توصي رعايها في كل بلدان العالم بعدم السفر الى أحد الدول العربية محلل إسرائيلي: نتنياهو يكذب على ترامب ويستعد لتخريب اتفاق غزة إصدار أدبي جديد ..رواية أبناء إكسX رحلة مليئة بالتحديات والصراع الداخلي مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر يوجه تحذيرا للمواطنين في عدة محافظات يمنية في يومه الأخير.. بايدن يصدر قراراً استباقيًا خوفًا من انتقام ترمب ''تفاصيل'' قرار للمحكمة بحق رئيس كوريا المعزول نتائج قرعة ربع نهائي كأس ملك أسبانيا موعد بداية شهر رمضان هذا العام وظاهرة فلكية تحدث في منتصفه لجنة التحقيق الوطنية تشدد على ضرورة التزام الأجهزة العسكرية في اليمن بالرد على استفساراتها ومذكرتها البنك المركزي يبيع أكثر من 30 مليون دولار بسعر 2143 ريال
أكدت العديد من المصادر الأهلية بتعز انتشار الفكر الحوثي بين أوساط المجتمع وان الحوثيون قاموا بفتح مراكز دعوية للفكر والمذهب الحوثي ( الشيعي ) في العديد من ألاحيا في مدينة تعز وضواحيها معتمدين على بعض الشخصيات الاجتماعية من أبناء تعز والذين اتبعوا الفكر الحوثي سواءً فكرياً أو مادياً ومنحهم هذا الولاء من قبل بعض الأهالي إلى تمكينهم من شراء بعض الأراضي والمباني وان اختيار الحوثيين لتعز المدينة ذات الكثافة الطلابية والشبابية الكبيرة من بنين وبنات والذين يعانون من البطالة وبشكل كبير رغم تميزهم في الجانب التعليمي والثقافي وقيادتهم للثورة الشبابية حيث وان نواة الثورة الشبابية ثورة التغيير التي أطاحت بالنظام السابق والذي لم تستطيع أي قوة سياسية الإطاحة به من قبل لذا تجد الحوثيون استهدفوا تعز وبشكل كبير معتمدين في ذلك على ما يعانيه أبناء المحافظة من تدهور كبير في الجانب المعيشي والمادي وما تعرضت له المحافظة من هضم في الجانب التنموي والاهمال خلال فترة الحكم للنظام السبق والذي اثر بدوره على الدعم الفكري والديني التوعوي والدعوي من قبل العلماء وأئمة المساجد للشباب بخطر التشيع وما تدعوا له من انحرافات وبدع وخزعبلات وضعف الدعم لمثل هذه المراكز الدينية ولاختلاف العديد من العلماء بعضهم البعض وتفرقهم أتاح للحوثيون ومكنهم من وضع حجر أساس لهم وموطئ قدم في تعز .
والجدير بالذكر إن الدعم ألا محدود هو أكثر ما يميز تلك المراكز حيث أكد الأهالي ممن ارتاد تلك الأماكن أنهم يلقون دعماً مالياً كبير مقابل ارتيادهم تلك المراكز هذا و قد بدأ الحوثيون بممارسة بعض الضغوط والتهديد بالتصفية لكل من يقف في وجه هذا المد الشيعي كما وان الكثير من المفكرين والدعاة السنة وأئمة المساجد السنية المناهضين للفكر الحوثي أكدوا تلقيهم لاتصالات هاتفية ومكالمات تهديد بالتصفية الجسدية في حالة عدم امتناعهم عن التشهير بالفكر الشيعي والتحذير من تبعية المذهب الشيعي المنحرف عن الإسلام كما وأكد العديد من علماء السنة ان المذهب الشيعي الرافضي الاثنا عشري هو مذهب مغلوط وينسب إلى آل البيت وآل البيت ( أي آل بيت النبي بريئون منه ) وما يشمله من سب للصحابة واتهام لزوجات الرسول بالباطل وتحريف للقرآن الكريم .