آخر الاخبار

اختتام برنامجي المسابقات العلمية المنهجية والملتقى العلمي للمرحلة الثانوية بمأرب. العليمي يهنئ الشرع ويتطلع إلى علاقات ثنائية متميزة مع سوريا قائمة الأندية المتأهلة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.. والمؤهلة للملحق والمودعة للبطولة 5 أولويات للمرحلة المقبلة حددها الرئيس السوري الجديد حملة ترامب تهدد بترحيل المئات من المهاجرين اليمنيين في أميركا كشفت هوية القاتل والمقتول.. السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام ''قصاصًا'' بحق مواطن سعودي قتل يمني طعنًا ترامب يوقع أمراً يستهدف كل طالب يتضامن مع فلسطين ويحدد مهمة جديدة لسجن غوانتانامو معلومات استخباراتية تكشف عن عملية نهب وتهريب للنفط في ميناء الضبة بحضرموت والبحسني يوجه بمعاقبة المتورطين الرئيس العليمي يتحدث عن الخيار الأكثر ضمانًا لتحقيق السلام في اليمن وأهمية القرار الأمريكي الأخير ضد الحوثيين العثور على اللاجئ العراقي الذي أقدم على حرق القرآن مقتولاً داخل شقته في السويد

الهرم الرابع
بقلم/ احمد رناح
نشر منذ: 11 سنة و 6 أشهر و 25 يوماً
الجمعة 05 يوليو-تموز 2013 05:11 م

الأهرام المصرية التاريخية ثلاثة ، لكن أمس وما أدراكم ما أمس ولد هرم رابع ، هو أكبر الأهرامات طولا ، وأعمقها جذرا ، الرئيس المنتخب الأوحد في تاريخ مصر مذ 7000 سنة ، وهو الأقصر حكما . جاء الدكتور والأستاذ الجامعي محمد مرسي ليرفع اسم مصر عاليا كما يجب أن تكون ،  فأراد أن يجعل من نفسه معلما يُقتدى به ، فأطلق حرية الإعلام حتى بلغت مبلغا لم تبلغه صحافة وإعلاما في العالم أجمع ، أنت يا دكتور مرسي لم تقتل شخصا واحد ، توقفك طفلة صغيرة فتنحني إجلالا لها ، ويعترض موكبك شابا عاطلا عن العمل فتوقف موكبك وتترجل إليه تقديرا وإكراما ، يعترضون على خطابك في المسجد فتتحاور معهم بالبرهان والدليل ، ولم ترسلهم الى رحلة ما وراء الشمس 

لا يوجد في فترة حكمك معتقلا سياسيا واحدا رغم أنهم أجرموا في حقك ، أنت أيها العظيم تسلم على ضابط الشرطة الذي اعتقلك أمام أبنائك وابتسمت له ولم تنتقم وكنت على ذلك قديرا . أنت يا علم الأمة وهرمها ووردة ربيعها العربي الذي لن تذبل أزهاره أبدا ، كنت شريفا ونقيا معهم حتى في خصومتك ، حتى وهم ينقلبون على شرعيتك توصي بسلمية الاحتجاج ، سيدي نم مطمئنا أنت أحد أهرامات مصر الباقية للأبد . لكن سؤالي الذي أرهقني !

من أين تستمد تلك الثقة التي تعانق السماء ، وكأنها مشدودة بحبل إلى الأعلى ؟ من بينهم تزأر كأسد تلتف حوله الضباع فتتطاير من زئيره رعبا وهلعا ، أسألك بالله ما هي الطينة الصلبة التي خلقت منها ، فلم تلن لك قناة ، ولم تهتز لك شعرة وأنت تصدح بخطاب ناري حماسي ورقبتك بين سيوف الجلادين سامقة كجبال الطور العظيمة ؟ لا غرابة ،لقد أنجبتك تلك الأرض التي أنجبت موسى ويوسف ..

عزلك الانقلابيون ، فزغردت نساء بني الأصفر في شرق الكرة الأرضية ، أما في غربها فقد تحولت الليلة السوداء إلى ليلة حمراء ، وأضاءت سماء تل أبيب بالألعاب النارية ابتهاجا وسرورا بعزلك .

عزاؤنا قول ربنا لا تَدْرِي لعَل اللّه يُحْدِثُ بَعْد ذَلِكَ أمْرًا" وقوله " وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ "