آخر الاخبار

احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة السعودية وأميركا تبحثان تطوير الشراكة في المجال العسكري والدفاعي.. وملف اليمن حاضراً جامعة عدن تنتصر للعلم وتلغي درجة ماجستير سرقها قيادي في المجلس الإنتقالي وتتخذ قرارات عقابية ''تفاصيل''

أحزان تهامة اليمن
بقلم/ مصطفى أحمد النعمان
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و 11 يوماً
السبت 15 أكتوبر-تشرين الأول 2016 08:46 ص
 تهامة اليمن هي أخصب أراضي اليمن وأكثرها إنتاجا، وأهلها هم أكثر الناس هدوءا وسلاما وقناعة.
عانوا الاضطهاد والإهمال في كل العهود قبل سبتمبر ١٩٦٢ وبعدها.
لم تهتم بهم الحكومات المتعاقبة إلا حين كان المسؤولون يرغبون في نهب أراضيها الخصبة أو الهروب من شتاء المناطق الجبلية.
نُهبت أراضيها وتوزعها المتنفذون عسكرا ومدنيين، فتهامة لم تكن تسبب قلقا للمسؤولين اليمنيين لأن أهلها كما وصفهم الرسول بأنهم (أرق أفئدة وألين قلوبا)، فهم لا يحتجون إلا بقلوبهم ولا يبدون غضبا لجحود اليمنيين تجاه عطائهم.
قبل أسابيع ظهرت صور تعبر عن
فضاعة ما يجري هناك.
أطفال لم يعد الجلد إلا غطاء رقيقا يخفي عظامهم النحيلة.
أوجه الأطفال الجائعة المنهكة المريضة لم تفارقها الابتسامة التي هي سمة كل أبناء تلك المنطقة التي تجود بعطائها لليمن كافة.
تهامة بها أكبر موانئ اليمن، لكنها قبل ذلك بها أهم مدرسة للمذهب الشافعي في زبيد.
ما من مسؤول يمني حالي أو سابق إلا وله قطعة أرض منهوبة هناك، لكنهم لا يهتمون بمصير جيرانهم من أبناء الحديدة ولا يكترثون بحزنهم وغضبهم المكتوم، ولكن هؤلاء المسؤولين لا يَرَوْن فيها إلا بقرة حلوب وظيفتها الوحيدة أن تدر عليهم الخير حتى وإن كان ضرعها قد جف.
بعد أن انتشرت صور أطفال تهامة اليمن وفضحت الأثر البشع للحرب الأهلية خاطبت كثيرا من قادة الحرب وتساءلت كيف لهم أن يستطيعوا النوم وهم يَرَوْن هذه الصور المؤلمة.
لم يجب أحد منهم بل من المؤكد أنهم سخروا من رسالتي.
في مجتمعات أقل تدينا وأكثر ضميرا كان من الواجب أن يتوقف هؤلاء ليسألوا أنفسهم: كيف يمكن لنا أن نوقف هذه المأساة!.
مأساة الحرب في المناطق التي تسيطر على مجتمعاتها فكرة (قتلانا في الجنة وقتلاهم في جهنم) التي أطلقها الراحل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر أثناء حرب الشمال على الجنوب في صيف ١٩٩٤، وصارت متحكمة في تسيير المشهد العسكري، ولهذا لا نرى المقاتلون يكترثون لمشاهد الموت التي تجتاح اليمن لتسوية حسابات بين قادة الحرب الأهلية، بل صار التنافس في وسائلهم الإعلامية يتبارى في سرد أخبار المعارك وعدد الضحايا في الطرف الآخر ووصل الأمر مرحلة أصبح من الواجب إنسانيا والملزم أخلاقيا على مجلس التعاون وأصدقاء اليمن أن يمارسوا كافة إمكاناتهم لإجبار كل الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة المباحثات والتوصل إلى وقف دائم وفوري لهذه الحرب التي تزداد مع مرور كل يوم منها معدلات الكراهية والأحقاد.
إن ما يحدث في تهامة ليس إلا صورة مجسدة مفزعة لما ينتظر اليمنيين إذا لم يتوقف هذا الصراع لحكم بلد لم يبق فيه إلا أطلال.
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
دكتور/ فيصل القاسم
سوريا : ليس دفاعاً عن المكوّعين ولكن…
دكتور/ فيصل القاسم
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مشاري الذايدي
حزب الله انتهى... إلا إذا
مشاري الذايدي
كتابات
الى الأخ علي البخيتي ومؤامرة الحرس صراع الحق والباطل
د. عبده سعيد مغلس
علي بن ياسين البيضانيالمآزق المستجدة للحسم العسكري
علي بن ياسين البيضاني
مشاهدة المزيد