آخر الاخبار

حيث الإنسان يرسم الابتسامة ويضع مداميك المستقبل لنازح بمحافظة المهرة.. الحلاق الذي تحققت أحلام حياته بمشروع مستدام يؤمن مستقبله ومستقبل أسرته عودة العليمي إلى عدن ومصدر في الرئاسة يكشف عن التحركات القادمة للرئيس مؤتمر مأرب الجامع يلتقي جرحى الحرب ويتعهد بمتابعة مطالبهم وحل قضاياهم مانشستر يونايتد يقدم هدية لليفربول ويقربه من لقب الدوري الإنكليزي الذهب يرتفع في الأسواق العالمية لهذة الأسباب؟ أجهزة الأمن بالمهرة تضبط أجهزة اتصالات لاسلكية ممنوعة الاستيراد إلا من قِبل الجهات العسكرية بمنفذ صرفيت انجاز تاريخي للحكومة السورية.. توقيع رئاسي مع قائد سوريا الديمقراطية يؤكد على وحدة البلاد واستعادة الثروات النفطية والغازية مستشار وزير الشباب والرياضة يدشن المسابقة الثقافية الرمضانية بالمهرة الزنداني يناقش مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن وبادي يصف العلاقات بالتاريخ المشرق يتحرك عبر دهاليز المخابرات الحوثية.. واجهة حوثية جديدة لإرث عائلي متخصصة في تجارة الموت والعمليات المشبوهة

لك الله يا صعدة ...
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 9 سنوات و 10 أشهر و يوم واحد
السبت 09 مايو 2015 08:46 ص
أقسم لو أحس عبدالملك بالانتماء لصعدة...
لليمن...
لأعلن الليلة قبوله بوقف إطلاق النار...
لكنه متبلد الحس...
يريد أن ينتصر ولو على جثث اليمنيين جميعاً...
أرسل لي أحدهم يقول:
"صعدة تحترق.
هل ارتحت الآن؟
هل شفيت غليلك ؟
هل وصلت مرادك؟"
لم أرد عليه على الخاص...
حبستُ دمعة أبية...
وزفرت زفرة طويلة...
وهأنا أقولها على العام، بكل صدق:
"اللهم، إن كنتُ فرحتُ بمصيبة تحل على أي بيت في صعدة، فاجعلها في بيتي أنا..."
لا والله يا صعدة...
ما بلغ بنا اللؤم أن نفرح بجراحك...
وما كرهنا الحوثية إلا لأجلك...
لأجل اليمن...
فرج الله قريب يا صعدة...
يا يمن..