عاجل .. وزير الدفاع يلتقي عددا من السفراء والملحقين العسكريين ويشدد على أهمية بسط القوات المسلحة سيادتها على كافة التراب الوطني
استعدادات لإنطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري .. تفاصيل كاملة
حركة حماس تعلن عن شروطهما لاستكمال التفاوض وإنهاء الحرب وإسرائيل ترد بشروطها
رئيس الوزراء يطالب ممثل اليونيسيف لدى اليمن بممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي
وزارة الأوقاف تناقش اعتماد قنوات تحويل آمنة لإعادة مبالغ حجاج موسم العام الماضي 1445هـ عن الخدمات التي تعذر تنفيذها
موظفو مطار سقطرى يرفضون تسليم المطار لشركة إماراتية ويذكرون وزير النقل بنصوص القانون اليمني
انتصارات جديدة ساحقة للجيش السوداني
المجلس الرئاسي يدعو للتوصل إلى ميزانية موحدة للبلاد
أردوغان يكشف عن نجاحات اقتصادية عملاقة لحكومات حزبه ويعلن:الدخل القومي تضاعف 6 مرات وتجاوز التريليون دولار
في مواجهة نارية المواجهة..برشلونة يتحدى أتلتيكو مدريد والريال في مهمة سهلة أمام سوسيداد بكأس ملك إسبانيا
من الواضح أن حرب أخرى قادمة إلى المنطقة وأصبح الجميع يسمعون طبول هذه الحرب، الحرب التي ستشكل إضافة إلى مشكلات المنطقة المعقدة ،لكن الحرب القادمة أن حدثت ربما تشكل نهاية لمعانة شعوب المنطقة وتضع حد للفوضى التي تسببت طهران في اشعالها على مدى أربعة عقود.
: مؤشرات حدوث الحرب مؤشرات قوية والانتشار العسكري الأمريكي ونوعية الأسلحة التي نشرتها وشنطن من قاذافات القنابل الأستراتيجية b 52 وحاملة الطائرات ابرهام لنكولن وقطع بحرية أخرى كلها تعيدنا إلى ذكريات الحروب التي شهدتها المنطقة وان هناك جدية من قبل وشنطن وعكس ذلك نشاط إدارة ترمب ممثل بالسيد ماياك بمومبيو وجولته الأوربية الروسية والتي يحاول فيها جلب التأييد لمعركة محتملة مع طهران :
تحجيم مخالب إيران والحد من الفوضى وعدم الاستقرار الذي تسببت فيه وزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية أصبح سلوك غير مقبول من معظم دول العالم وتتفاوت أهداف الحرب بين تحجيم النفوذ الإيراني وقد تؤدي إلى تغيير النظام برمته نظرآ لتململ الشعبي والوضع الأقتصادي المتردي فهناك 40 مليون ايراني تحت مستوى خط الفقر :
ليس لدى طهران الكثير من الأوراق على المستوى العسكري حتى مقارنة بالعام 1980م عندما دخلت حرب الثمان السنوات مع العراق حيث كانت طهران تمتلك ترسانة أسلحة حديثة في ذلك الوقت ورثتها عن نظام الشاه مثل طائرات اف 5 واف 4 واف 14 وكلها أمريكية الصنع وقد خرجت الآن من الخدمة إضافة إلى تجييش الشارع بأسم الثورة حين كان للثورة بريقها وانخرط مئات آلاف من الإيرانيين في وحدات الباسيج المليشياوية متشحين بالحماس الثوري الذي يبدوا انه فقد بريقه الآن وأصبحت الثورة في الوعي الشعبي تعني سلسلة طويلة من المعانة خبرتها الشعوب الايرانية خلال أربعة عقود من الزمن الثوري:
ولأن جمهورية الثورة الأسلامية ظلت شعارات ثورية بلانهايات وزرعت الفقر والبؤس ليس على خارطة إيران بل تمدد البؤس الثوري إلى بلدان مجاورة مشحون بخطاب خرافي وتحريض وعنف خلف ملايين الضحايا :
تحولت جمهورية الثورة إلى جمهورية تخريبية وحاضنة لجماعات العنف والجماعات الإرهابية وأصبح الأرهاب والعنف نهج وسلوك يتم ممارسته بشكل يومي في إيران ومن خلال توابعها الذنبية في المنطقة : أصبح هذا السلوك هو جزء من العقيدة العسكرية لجمهورية الفوضى :
تستغل إيران موقعها الجغرافي وسيطرتها على مضيق هرمز لتمثل تهديد مستمر للملاحة الدولية مستخدمة أساليب إرهابية مثل مهاجمة ناقلات النفط وقد ساد هذا السلوك في أواخر ثمانينات القرن الماضي وتحول إلى ما يشبه استراتيجية أو الخيار شمشون الأيراني يبدوا أن العالم نفذ صبره من السلوك الأيراني الذي مثل ظاهرة غريبة في العلاقات الدولية' على طهران ان تنتظر صيف ساخن وربما أضاعت فرص كانت مناسبة للتغير أقل كلفة