إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
عاجل :مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
أثبتت مأرب مرارا وتكرارا أنها حاضنة الثورة , وملتقى الأحرار , ومقصد كل ثائر, ليس لطرف سياسي بعينة أو جناح قبلي ما, وإنما لكل القوى السياسية في هذا الوطن .
مأرب لم تجد بأسا في أن تكون حضنا دافئاً لكل من لجأ إليها, وفي مقدمة أولئك الذين ناصبوها العداء وكالوا لها تهم الكيد, ووجهوا لها كل أنواع الشتم والإهانات , حتى قبيل مقتل الرئيس السابق .
تسابق الفارون إليها من جحيم الحوثي, فكانت لهم موطنا, وملاذا ,رحبت بهم وفتحت ذراعيها لكل القادمين إليها , لأن أصول الكبار دائما تظل كبيرة , وتؤمن بأنه ( لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب , ولا ينال العلى من طبعه الغضب) .
هذه هي مأرب تلك العريقة أصلا وتاريخا, كانت عاصمة لليمنيين قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام , ومنها خرجت دولة شملت بعدلها وقوتها كل أرجاء اليمن وأجزاء واسعة من الجزيرة العربية .
يتحدث التاريخ وتشهد الأيام أن مأرب كان أبنائها " أولي قوة وأولي بأس شديد " وتلك شهادة للتاريخ وثقتها أقوى المراجع وأكثرها مصداقية وعدالة وهو "القران الكريم" .
في مأرب اليوم التاريخ يعيد نفسه مع الأرض والإنسان, قيادتها السياسية ممثلة بمحافظها الهمام اللواء سلطان العرادة , الذي أثبتت الأيام أنه رجل المرحلة , تلك الشخصية التي فرضت احترامها على الجميع لانه رجل وقف مع الكل ولم يخذل أحدا أو يحابي أحدا , وقف مع الوطن والإنسان اليمني , ولم يقف إلى صف الماضي أو تصفية الحسابات , فكانت النتيجة نجاح وتقدير وشاهدة من كل القوى الإطراف السياسية والشعبية .
هناك أطراف سياسية كانت تسعى لتحويل محافظة مأرب إلى محافظة محصورة بفصيل سياسي معين , كجانب من أنواع الكيد للنيل منها , لكنها اليوم تحولت إلى أن تكون هي القبلة الأولى لحزب المؤتمر الشعبي العام , حيث تدفق إليها كبار قادة الجيش التابعين للرئيس السابق وكبار الصحفيين والإعلاميين الذين ظلوا طيلة السنوات الماضية وهم يكيدون لها كيد الليل والنهار , وتدفق إليها المحامون ورجال الأعمال والناشطون حتى قيادات العمل النسوي هرولوا إليها جميعا, فكانت لهم أما وأبا .
لم يروا فيها إهانة أو توبيخا أو فتحا لملفات الماضي وأوجاع الأمس , بل أغلقت كل ملفات الماضي , وتناست كل الجراح, لتمضي في مشروعها السامي ونظرتها المستقبلية بعيدا عن كل ذلك , معتبرة كل من فيها هم شركاء المستقبل وعنوان النجاح .
مأرب ممثلة بقياداتها السياسية وبدعم مباشر من الرئيس هادي تسعى وبكل قوة في التعاطي مع المتغيرات الديمغرافية والتدفق السكاني المهول الذي تجاوز حسب إحصائيات أخيرة للسلطة المحلية بأن سكانها بات اليوم أكثر من3 مليون مواطن يمني , للتفاعل هناك وجهود كبيرة , مع هذه النمو البشري الكير على كل الصٌعد , ابتداء من توفير الأمن والسكينة للمجتمع , مرورا بتقديم الخدمات الهامة وفي مقدمتها خدمات التعليم والصحة والطرق وتحسين أداء كل المرافق الخدمية الأخرى , وتسهيل الخدمات للمستثمرين ورجال الأعمال , وتوسيع البنية التحية كي تتماشى مع المرحلة الحالية.
لقد قطعت مأرب شوطا رائدا في الكثير من الانجازات رغم الفترة الزمنية المتواضعة , ورغم شحه الإمكانيات , المقرونة بيوميات الحرب التي
لا زالت أجزاء من المحافظة تعيش لظاها.
مأرب هي الوحيدة من بين كل محافظات الجمهورية التي تحركت فيها عجلة التنمية في أغلب المجالات وهي الوحيدة التي أمسكت بالبندقية في يد وباليد الأخرى حملت أدوات التنمية والعمل.
مأرب لم تركع لأوجاع الحرب , ولم تستسلم لإرهاب العصابات الإجرامية , ولم تسكت على كل التحديات التي وضعت في طريقها , لأنها آمنت بقضيتها في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ اليمن.
مأرب تتحول اليوم على يد المخلصين من أبنائها إلى زهرة بين مدائن اليمن , إنجازا وتنمية , وتحولت إلى الحاضن الأول لكل أحرار اليمن وثوراها , شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء .
تحية لك يا زهرة مدائن اليمن , وأقدس محافظات الأمن والأمان , وتحية لرجالك الميامين , ورجال أمنك ألأوفياء , شكرا لكل الوطنيين في هذه المحافظة الذين جعلوا منها واحة خضراء في بلد يتقد لهبا وألما .
ولا نامت أعين الجبناء .