السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
اليمن ليست بحاجة لإنتحاريين حتى يشاركوا في خليجي 20
اليمن بحاجة إلى إخوة مخلصين صادقين ومحبين
مازال الحديث مستمرا عن الحالة الأمنية في اليمن وهل تجازف الدول بالمشاركة بأبنائها وهل هناك ضغوط سياسية عليا تفرض الإستمرار في المشاركة؟؟ وهي أسئلة تردد بغير غباء وخلفها ماخلفها من أغراض قد لا تبدو واضحة على الرغم من وضوحها..
وهنا أنا لن أوجه الإتهام لأحد لكن دعونا نقرأ التاريخ فالتاريخ يقول أن كأس العالم 1986 والتي أقيمت في المكسيك وكانت أحسن بطولة في التاريخ أقيمت في عز الحرب على المخدرات في المكسيك وبعد عام من الزلزال المدمر الذي دمر كل شيء إلا إرادة المكسيكيين وإرادة شرفاء العالم لدعم هذه الدولة لذلك لم تعترض دولة أو تتحدث عن ضعف المنشئات أو الحالة الأمنية ..
وعندما أقيمت كأس العالم للناشئين في مصر 1997 بعد أحداث الأقصر وفي ظل نشاط الجماعات الإرهابية لم يعترض أحد ولم تثار الحالة الأمنية وتكرر الأمر عندما استضافت مصر الحبيبة كأس العالم الأخيرة للشباب بعد حادثة الإعتداء على السياح في حي الحسين ..
وبطولة آسيا الماضية أقيمت في أربع دول فيها من الإرهاب والفقر والتخلف والمرض والعوز مافيها ولم يقل أحد من أشقائنا لماذا نجازف بالمشاركة ونعرض أبناءنا للخطر..
أما الحالة التي لايمكن نقاشها وفلسفتها فهي حادثة الإعتداء على حافلة المنتخب التوغولي في كأس أفريقيا في أنجولا ومقتل حارس المنتخب وإصابة ستة آخرين وعلى الرغم من الحالة النفسية السيئة لأعضاء الفريق فقد رفض الإتحاد الأفريقي إنسحاب منتخب توغو وفرض عليه عقوبات نتيجة هذا الإنسحاب..
والأخوة الأشقاء يصورون الحالة الأمنية في اليمن وكأن الناس يتمازحون في الشوارع بإلقاء القنابل اليدوية أو يتبادلون التحية بينهم بالقذائف الصاروخية أو كأن الجمهور اليمني عبارة عن مجاميع من القناصين في المدرجات!!
والحالة الأمنية ليست كذلك والاختلالات الموجودة هنا وهناك لا يمكن تعميمها على كل اليمن بل لا يمكن تعميمها على المحافظات التي تقع فيها..
الحقيقة أن قناة أبوظبي المالكة الحصرية لحقوق البث لم تكلف نفسها ببث إعلانات عن البطولة كما يجب ولعلنا نتذكر أن الجزيرة الرياضية أفردت الكثير من فواصلها في كل قنواتها لما يزيد عن شهر للدعاية لخليجي 19 في عمان.. ببساطة شديدة ليست الحالة الأمنية في اليمن وليدة اللحظة فلقد تم إقرار إقامة خليجي 20 في اليمن أثناء مواجهات الدولة الثالثة أو الرابعة مع الحوثيين وبعد محاولات التفجير في صافر وحضرموت وهكذا فإن افتعال الحديث حول هذه المسائل لا يبدو بريئا وليس من المفيد الحديث عن الحالة الأمنية قبل إقامة البطولة بفترة وجيزة..
للأسف أن الحديث عن خليجي 20 وجدوى إقامته في اليمن هو حديث يدل على طابع يحمل معه من النفاق والتلون وتغيير الوجوه مايحمل وإلى جانب ذلك فهو يدل على حالة التخلف الفكري الذي تعيشه الأمة والذي يجعل اتخاذ القرار مناط بأمور غير موضوعية وليست مهمة وتجعل من متخذي القرارات مجموعة بشرية تتخذ قرارات مصيرية بالعاطفة أكثر من العقل وهؤلاء الذين اندفعوا لإعطاء اليمن هذه الفرصة في البداية رغم معرفتهم بإمكانيات اليمن المحدودة هم من يجب أن يلاموا إن لم تكن تجهيزات اليمن غير مناسبة لا أن يلوموا غيرهم..
وواجبنا نحن كيمنيين معارضين للسلطة ومؤيدين أن ندرك أ ن إنجاح هذه البطولة نجاح لنا وإظهار لتمدننا وليس علينا أن نهتم بما يقوله غيرنا.. وعلى الرغم من موقف الشيخ طلال الفهد المشرف إلا أننا نقول نحن لسنا بحاجة لإنتحاريين للمشاركة في خليجي 20 نحن بحاجة لإخوة محبين مخلصين وصادقين ..
وفي الأخير المحاولات الإعلامية التي بذلت للنيل من اليمن جعلت هذه البطولة الأكثر أهمية وربما تكون الأكثر متابعة وسيزيد من جمالها هو فوز المنخب اليمني الرهيب بهذه البطولة بحلته الجديدة وبإصرار أبنائه وبالتفاف الجماهير اليمنية حول منتخبها ولندع خلافاتنا جانبا على الأقل في هذه الفترة ولنترك لأنفسنا فرصة التمتع بهذه المناسبة ولعلها تكون استراحة للجميع قد لا تتكرر مرة أخرى ولعلها فرصة استعداد للإستحقاقات الوطنية القادمة.