آخر الاخبار

أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة

بورصة الحوثيين في بيانات الإخوان تحكمها المصالح
بقلم/ شريف قنديل
نشر منذ: 15 سنة و 3 أشهر و 11 يوماً
السبت 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 05:46 م

نفهم وقد نستوعب أن يكون هناك أزمة أو ارتباك فيما يتعلق بموقف الإخوان المسلمين في إيران مما اقترفته جماعة الحوثيين على الحدود السعودية اليمنية.. مع ذلك لم يصدر من تلك الجماعة التي يقودها الشيخ عبدالرحمن بيراني ما يسيء لجمهرة المسلمين أو يمس مشاعرهم.

وعلى الطرف العربي الآخر، تناقض الإخوان فيما بينهم إلى الحد الذي تصدق فيه مقولة يوسف ندا عن التنظيم العالمي بأنه " إشاعة كبرى صدقها الإخوان أنفسهم".

والحاصل أن بيان إخوان سوريا الذي صدر أمس حمل من العبارات والأوصاف لجماعة الحوثيين ما يؤكد أن المتمردين "مشروع بناء لكيان مزروع ليؤدي دورا استراتيجيا في زيادة حجم الفرقة والانقسام في قلب بلاد العرب والمسلمين".

بهذا الوضوح والشفافية جاء بيان إخوان سوريا مغايرا تماما لبيان إخوان مصر الذي وردت فيه "الدعوة إلى وقف القتال فوراً ضد المتمردين الحوثيين على الحدود السعودية اليمنية، ورأب الصدع بين المتقاتلين وليس الاستدراج إلى دخول ساحات المعارك".

وإذا كان بيان إخوان لندن يقترب في مضمونه من بيان إخوان سوريا من حيث التحذير من "عصابات الحوثيين"، فإن بيان إخوان اليمن الذي يتسم بالحياد تقريبا، يستوي مع بيان إخوان الأردن الذي لم يصدر بعد! وبعد؟ لقد أثبتت الأحداث الجسام التي تبتلى بها الأمة أن "الإخوان" عموما باتوا ينطلقون في بياناتهم من مصالحهم الإقليمية الضيقة على عكس ما يقال عن دورهم المستميت عن حياض الأمة.

بل إن مواقفهم على مستوى القطر الواحد أو الدولة الواحدة أصبحت تتغير وتتحرك وفقا لمصلحة الجماعة دون سواها فهي ترفض التوريث ولا تمانع فيه في مصر أو هي ضد تقسيم اليمن وعلى الحياد من الحوثيين في اليمن، وهي تنتقد الدور الإيراني ولا توقع على البيان المكتوب بهذا الشأن في لندن!

وهي مع طرح حماس وعباس إذا لزم الأمر في الأردن وكذا مع ضرورة الإفراج عن خلية حزب الله في مصر.

لقد صدق الشيخ القرضاوي في وصفه الدقيق لحالة الجماعة في مصر على سبيل المثال من أنها تتجه بسياستها الحالية نحو "الإبقاء فقط على المتردية والنطيحة وما أكل السبع".

-نقلاً عن الوطن السعودية