آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

الحرس الثوري العفاشي
بقلم/ د صالح سرحان الكهالي
نشر منذ: 9 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام
الأربعاء 25 مارس - آذار 2015 09:23 ص

في الماضي تم اجتياح الجنوب، تحت غطاء سياسي وشعار الوحدة أو الموت....
لتموت الوحدة من أجل حكم عائلي وعصابات اجرامية
وكثيرون هم من تورطوا ..تحت عباءة زعيم اليوم.
وقد دفعوا الثمن ومازالوا يدفعون.
اليوم يعيد التاريخ نفسه ، ويكشف القبح أعظم صورة
ويتسلم الحرس الجمهوري الوكالة من الحرس الثوري الإيراني لتمشيط الأرض اليمنيه تحت مسمى المليشيات الحوثية.
إجتياح الجنوب عملية يراد منها تعزيز الإنفصال ولكن إنفصال اليوم ليس سياسيا يمكن علاجة في المستقبل القريب، بل انفصال عقائدي مذهبي مناطقي ،يخدم مراكز القوى والاجندات الخارجيه.
هل يستطيع الشعب اليمني ،شمال وجنوب الحفاظ على ماتبقى من شرعية الرئيس هادي والالتفاف حولها ولكن مواقف كهذه تتطلب دعم داخلي وخارجي.
الانقلابيون يدخلون حرب خاسرة دينيآ واخلاقيا ، لكنهم يريدون فرض سياسة الهيمنة على الأرض للحصول على الاعتراف دوليا، ولانستبعد ذلك وما مناورات بن عمر السابقه لأكبر دليل .
نحن شعب أمام اختبار صعب ومصيري إما نكون أو لانكون. ...
غداً ستصبح اليمن ضيعه من ضياع إيران وسيشرفنا الحرس الثوري بزيارات متوقعة وغير متوقعة.
دول الخليج لم يكن موقفها قوي تجاه اليمن ، بل يمكن أن يحسب متقاعس ومن بعضها للأسف كان تأمري، فهل يعوا خطورة الضرف، ويصححوا تلك الأخطاء وان تكون مواقفهم واضحة وذات أرضية صلبه.