محكمة في صنعاء ترفض استئناف حكم اعدام رجل أعمال ومصادرة جميع أملاكه
الملك سلمان في ذكرى يوم التأسيس: ''نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة''
توقعات مركز الأرصاد لحالة الطقس خلال الـ 24 ساعة القادمة
حماس تسلّم رهينتين في رفح وتستعد للإفراج عن 4 آخرين بمخيم النصيرات
سامسونج تضيف ميزة حل المسائل الرياضية إلى تطبيق الملاحظات
آيها العلماء: بيومين فقط الذكاء الاصطناعي يحل ما عجزتم عنه لـ 10 سنوات!!
العملات المشفرة تتكبد خسائر بعد تعرض منصة تداول للاختراق
ما هي المعادن الأرضية المهمة في أوكرانيا التي يريدها ترامب ؟.. تفاصيل
العليمي يدعو الجيش اليمني إلى تصعيد الموقف ضد الحوثيين
حماس تعلن تسليم رفات الرهينة الإسرائيلية شيري بيباس
لم يكن من المستغرب أن يتدخل الجيش المصري وبقيادة السيسي الطامح لأن يكون بطلا أسطوريا في فلم (ليلة القبض على الأخوان) لأن ذلك كان متوقعا ، والذي يثير الدهشة أن يكون هذا التدخل بمثابة انقضاض عسكري استطاع السيسي أن يُحلِق بجناحي الأزهر والكنيسة للانقضاض على إرادة الشعب بل وأن يتأبطهما لشرعنة ذبح الديمقراطية ونحر الشرعية الدستورية وأن يذبحهما إلى غير قِبلة مُيمما بذلك شطر البيت الأبيض والذي يمارس - الأخير- دور الثعلب الناصح
على غير هدى وبينه تم الاستماع لجموع المعارضة والتي تدثر بها ناقمون وحاقدون على مرسي وإخوانه وعلى رأسهم الفلول والمنهزمون في الانتخابات الرئاسية وغض السيسي بصره تعمدا عن حماة الشرعية الدستورية رغم أنهم قد بُحت أصواتهم ودماؤهم قد سكبت ودُورهم قد أحرقت ظلما وعدوانا ولكن السيسي عَمل بالمثل القائل ( والأذن تعشق قبل العين أحيانا)
أثبت قادة الجيش المصري أنه ليس للجيش أي عقيدة تجاه هذا الوطن خلا عقيدة العزل والإطاحة والانقلاب على الشرعية وأن مليار دولار يستلمه هذا الجيش من أمريكا ليس إلا دعما له للحفاظ على مصالحها وإبنتها المُدللة إسرائيل حينما تدخل مصالحهما مرحلة الخطر وقد خيب الدكتور مرسي آمالهم فكان ذلك التدخل العسكري الفاضح والانقلاب الفاحش وعلى الرغم من التصريحات الأمريكية للجيش المصري بالرفق بالإخوان إلا أنه من باب ( وإذا قتلتم فأحسنوا القِتله)
كم فرح الشامتون أفرادا وجماعات وحكومات وإعلاميين بما حل بالأخوان ومرسي من تآمر وخيانة وضنوا أنها النهاية الحتمية للإخوان وبإذن الله ستخيب تلك الضنون وتتبخر تلك الآمال وكم زادت سعادتهم بتلك الآلية القذرة وكأن كابوسا انزاح من صدر الأمة كان سببا لشقائها وتخلفها بل وعقبة كأودا أمام تحرير الأراضي المحتلة ، يقينا إنما حلّ بالأخوان من ضيم وتعسف إنما هو البداية الحقيقية لهم للنهوض بما يتلاءم مع الواقع والظروف الحالية ، ولقد كان من الطبيعي ألا يتذكر هؤلاء الشامتين حسنة واحدة للدكتور مرسي ( فعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٍ :: ولكن عين السخط تبدي المساويا )
إنها فرصة عظيمة لأن تراجع حركة الأخوان نفسها وأن تعتبر من أخطائها أثناء حكمها وأن تطور من قدراتها السياسية وتتحقق من علاقاتها مع من يشاركها هَم الوطن وأن تعيد تنظيم صفوفها بما يعينها على مواصلة خدمة وطنها وحماية نفسها إذ أن الأحداث الأخيرة أفرزت عددا من الحقائق أهمها:
1- أن (كازوزة) البيبسي قد تصلح للويسكي
2- وأن بعض العمائم والطاقيات والكابات تصلح سلالا للأفاعي
3- وأن إعفاء بعض الِلحى وقص الشارب لا يصلح لحماية الشرعية ولا للإنقاذ وإنما للتنطع ونيل المآرب