آخر الاخبار

عاجل .. وزير الدفاع يلتقي عددا من السفراء والملحقين العسكريين ويشدد على أهمية بسط القوات المسلحة سيادتها على كافة التراب الوطني استعدادات لإنطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري .. تفاصيل كاملة حركة حماس تعلن عن شروطهما لاستكمال التفاوض وإنهاء الحرب وإسرائيل ترد بشروطها ‫ رئيس الوزراء يطالب ممثل اليونيسيف لدى اليمن بممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي وزارة الأوقاف تناقش اعتماد قنوات تحويل آمنة لإعادة مبالغ حجاج موسم العام الماضي 1445هـ عن الخدمات التي تعذر تنفيذها موظفو مطار سقطرى يرفضون تسليم المطار لشركة إماراتية ويذكرون وزير النقل بنصوص القانون اليمني انتصارات جديدة ساحقة للجيش السوداني المجلس الرئاسي يدعو للتوصل إلى ميزانية موحدة للبلاد أردوغان يكشف عن نجاحات اقتصادية عملاقة لحكومات حزبه ويعلن:الدخل القومي تضاعف 6 مرات وتجاوز التريليون دولار في مواجهة نارية المواجهة..برشلونة يتحدى أتلتيكو مدريد والريال في مهمة سهلة أمام سوسيداد بكأس ملك إسبانيا

قبل 24 ساعة من وقف إطلاق النار
بقلم/ مصطفى أحمد النعمان
نشر منذ: 8 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً
السبت 09 إبريل-نيسان 2016 03:04 م
بعد ساعات قليلة يبدأ سريان وقف إطلاق النار الذي أعلن مبعوث الأمم المتحدة السيد إسماعيل ولد الشيخ التوصل إليه وبعده بأسبوع واحد يتوجه المفاوضون اليمنيون إلى دولة الكويت في محاولة ربما تكون الأخيرة لإعادة العملية السياسية والبدء في الحديث عن الاستحقاقات الوطنية التي تتجاوز المصالح الحزبية والشخصية التي كانت الفتيل المشعل لأعنف وربما أطول حرب أهلية يمنية من حيث المساحات الجغرافية التي شملتها. قد يكون من المفيد هنا تنشيط الذاكرة بأن الحرب بدأت فعليا باحتلال صنعاء في ٢١ سبتمبر 2014 من قبل العناصر المسلحة التابعة لأنصار الله وتواطؤ قوى سياسية وعسكرية كانت بواعثها مختلفة ومتناقضة وشديدة الذاتية، وليس هذا المقال لتحليلها ولا التعمق في تفاصيلها، ولكن من الضروري القول إن كل الأحداث التي تلتها كانت انعكاسا لموازين القوى وسلبية كافة مكونات العمل السياسي وتداخلت معها المصالح القبلية في المناطق الواقعة شمال صنعاء. اليمنيون يحدوهم الأمل في أن تتمكن المفاوضات في الكويت من منحهم فسحة لالتقاط أنفاسهم وبدء محاولات الالتفات إلى حياة طبيعية، ورغم إدراكي للمصاعب وانعدام الثقة خاصة بين الطرفين إلا أنه لم يعد هناك من مجال للاستمرار في المعركة الحربية إلى ما لا نهاية ولعل في الهدنة التي نشهدها على الحدود بين المملكة واليمن ما يساهم على البناء عليه. من التفاصيل التي سيتبحثها دون شك هو كيفية العودة إلى العملية السياسية وهذا يستوجب الاعتراف بأن أطرافا جديدة قد نشأت خلال العام المنصرم وأغلبها جماعات مسلحة لا تعترف بالعمل السياسي ولا بقواعده، ما يستلزم تعاون المجتمعين في الكويت للبحث في كيفية إدماجها أو مواجهتها. هناك أيضا قضية شديدة الحساسية وهي مشاركة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام في الحكومة التي من المفترض إعادة النظر في تركيبتها الحالية، وهي مسألة تحتاج إلى تعامل عقلاني يأخذ في الاعتبار مقتضيات المصلحة الوطنية وكذلك الحقائق على الأرض. أختم هنا بالحديث عن القضية الجنوبية التي تبعثرت أوراقها بين قادتها وصار الحديث عنها مثيرا للغضب حين يتناوله أي سياسي شمالي بالذات كما لو كان من المحرمات، وهذا ما يعقد الأمور ولا يساهم في حلحلتها، ولقد دعوت منذ وقت مبكر لمنح الجنوب فرصة تقرير المصير وأنا الآن مقتنع أن ليس في الأمر ما يثير الحنق أن أدعو إلى تحقيق ما يرغبون به بعد أن تتفق قياداتهم التي تحاول بعض الشخصيات الجنوبية جمعها حول الوسائل التي تحقق مبتغاهم.