آخر الاخبار

الرئيس أردوغان: سنتحد أتراكاً وأكراداً وعرباً لهدم جدار الإرهاب كريستيانو رونالدو يشعل قلوب متابعيه في السعودية بصورة مع الأمير محمد بن سلمان.. تحذيرات دولية من إزدهار القرصنة في البحر الأحمر بسبب سياسات الحوثيين في أول إجتماع بعد عودته من أبوظبي.. عيدروس الزبيدي : المجلس الانتقالي بات رقمًا صعبًا على الساحة وعليكم التمسك بقضية الجنوب ولا تتراجعوا ولا تتطرفوا الرئيس اللبناني مخاطباً وفدا ايرانيا رفيعا: لبنان تعب من حروب الآخرين ووحدة اللبنانيين هي أفضل مواجهة الغارديان.. نتنياهو بات عبئاً على بايدن ولن يتحقق السلام حتى يرحل تيك توك يقوم بتسريح موظفين على مستوى العالم من فريق الثقة والأمان أول دولة عربية تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات الحكومية الجيش السوداني يصل القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم .. وقوات الدعم السريع تتعرض لانتكاسات واسعة في عدة مدن سودانية لماذا أعلن الرئيس زيلينسكي استعداده للتنحي عن رئاسة أوكرانيا؟

نحو مشروع ثقافي جامع
بقلم/ د. عبده سعيد مغلس
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام
السبت 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2015 05:23 م
مشكلتنا في الأساس ثقافية فسلوك الإنسان انعكاس لثقافته وثقافتنا تقوم على العصبية بكل اشكالها ( العنصرية والقبلية والمذهبية والمناطقية والحزبية ) وأصبح كل شخص وكل فيئة عبارة عن مشروع عصبية.
الحل هو بإيجاد مشروع ثقافي جامع يعتمد على الدين لا المذهب وعلى الوطن لا القبيلة وعلى الإنسان لا العنصروالنسب وعلى الفكرة لا الحزب.
 مشروع يذيب العصبيات في الفكرة التي تخدم الإنسان وليس هناك أعظم من مشروع الإسلام الدين لا الفقه الذي جمع وأخى بين ابن عوف القرشي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي هذا هو دين الله الذي خلق الناس شعوباً وقبائل للتعارف وليس للتقاتل والتفاخر وجعل ميزان التفاضل هو التقوى علينا أن نستعيد هذا الفهم لهذا الدين لنستطيع بناء انفسنا دون عصبية فدعوها فإنها منتنة .
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
العرادة وطارق •• واحدية المعركة هي مفتاح النصر
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
دكتور/ فيصل القاسم
سوريا : ليس دفاعاً عن المكوّعين ولكن…
دكتور/ فيصل القاسم
كتابات
عبدالله حسين الفرجيفي فمي ماء
عبدالله حسين الفرجي
منال القدسيكن محايداً
منال القدسي
اليمن.. ومسارات معركة تحرير تعز الاستراتيجية
عبد الحكيم هلال*
مشاهدة المزيد