ثوار ليبيا يعتقلون قائد قوات القذافي في زليطن

مأرب برس

أعلن قادة المعارضة الليبية إنه تم اعتقال قائد العمليات في القوات الحكومية في زليطن، اللواء عبد النبيه زايد، في وقت متأخر من الأربعاء بعدما اجتاح مقاتلون تحت قيادته قرية سوق طلعت الصغيرة على مشارف زليطن. وقال محمد فريفر المسؤول عن المعتقلين في صفوف الثوار "إنه محجوز لدينا، وتم تأمين سجنه جيدًا، وبعد ثلاثة أيام من التحقيقات والحديث معه سنقوم بتسليمه إلى السجن العسكري".

 وقال الثوار في المدينة الساحلية المحاصرة إنه تم التحقيق معه من قبل ضباط المخابرات العامة. وتم العناية به مع توفير بعض اللوازم المشتراة من الإنسولين لأنه يعاني من مرض السكري. وقال عضو المجلس العسكري مصراتة، حسن ضوا، إنه تم القبض على الجنرال بينما كانت وحدات الثوار تتقدم نحو زليتن في وقت متأخر من يوم الأربعاء. وأضاف "كان في منزله، عندما حاصرت مجموعة مكونة من 11 فردًا منزله". ويأتي اعتقال قائد قوات الحكومة بمثابة ريشة في قبعة كبيرة لقوات الثوار. فقد اكتسب اللواء سمعة سيئة بين الثوار عندما ساعد في تنسيق ونشر الدبابات في شوارع مصراتة في آذار/مارس الماضي مما تسبب في اندلاع القتال لمدة شهرين في شوارع المدينة التي شهدت الكثير من الدمار وقتل المئات. وقال بعض المحققين في جرائم الحرب التي ارتكبت في مصراتة إن اللواء الذي كان ضابط عمليات في حامية المدينة قبل الحرب، هو "شخص موضع اهتمام" وذلك لدوره في ما أسموه "هجمات منهجية واسعة النطاق ضد السكان المدنيين". وقال محام جمعية نشطاء حقوق الإنسان في مصراتة خالد الوافي، وهو أحد المحاميين المتطوعين للدفاع عن قضايا ليبيا، والذي يعمل على تجميع الأدلة التي تأمل في وقت لاحق أن يتم استخدامها من قبل المحكمة الجنائية الدولية لإثبات جرائم الحرب ضد المدنيين "من المؤكد أننا بحاجة إلى إجراء مقابلة معه فهناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات منه".

وأعلنت وحدات الثوار أنهم على مشارف زليطن وتم الانتشار في جميع أنحاء المدينة. وقد بدأ الهجوم في وقت واحد مع دفع القوات على الجبهة الشرقية للاستيلاء على المدينة النفطية الرئيسية في البريقة. وقد زادت الهجمات على حد سواء من قبل الغارات الجوية الثقيلة التابعة لحلف شمال الأطلسي على مدى الأيام القليلة الماضية، وحلقت طائرات التحالف فوق مصراتة مساء يوم الأربعاء. وأمكن سماع انفجارات مدوية من وراء خط الجبهة.

وقد صرح عدد من قادة الثوار في مصراتة إلى صحيفة الغارديان في الأيام الأخيرة أن القوات الموالية للقذافي بدأت تنفد من المجنديين. ويعتبر الهجومين ذوي أبعاد سياسية بقدر البعد العسكري، مع المجلس الوطني الانتقالي للثوار، ومقره في مدينة بنغازي، وهو حريص على إثبات أنه يمكن كسر الجمود في ستة أسابيع وكسب المبادرة.