لماذا تهرب الشركات الكبرى من لندن وتلجأ إلى إسطنبول؟
مأ رب برس - وكالات
الثلاثاء 04 إبريل-نيسان 2017 الساعة 07 مساءً

 

ذكرت صحيفة “ستار” التركية، أن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي سيؤثر عليها وعلى أوروبا، فيما ستستفيد تركيا من ذلك.

وبحسب مدير مجموعة الاسواق المالية في مدرسة لندن للاقتصاد نائب رئيس الوزراء البلغاري السابق سيمون ديانكوف، فإن العديد من الشركات الكبيرة التي ستترك بريطانيا عقب انفصالها عن الاتحاد الأوروبي ستتجه الى إسطنبول.

وأضاف ديانكوف: “اعتقد ان البنية التحتية المالية لإسطنبول ستجعل منها مرشحة لاستقبال الاجراءات المتخذة حيال الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و شرق أوروبا”.

وأوضح بأن لندن ستخسر أكثر من 20 مليار باوند، وتفقد ما بين 15 – 18% من إيراداتها كما سيفقد 83 ألف شخص أعمالهم، وستنخفض فرص العمل بنسبة 10%.

ذكرت صحيفة “ستار” التركية، انه من المنتظر ان يؤثر انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي عليها وعلى أوروبا، فيما ستستفيد تركيا من الأمر.

وبحسب مدير مجموعة الاسواق المالية في مدرسة لندن للاقتصاد نائب رئيس الوزراء البلغاري السابق سيمون ديانكوف، ان العديد من الشركات التي ستترك بريطانيا عقب انفصالها عن الاتحاد الأوروبي ستتجه الى إسطنبول.

وأضاف ديانكوف: “اعتقد ان البنية التحتية المالية لإسطنبول ستجعل منها مرشحة لاستقبال الاجراءات المتخذة حيال الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و شرق أوروبا”.

وأوضح بأن لندن ستخسر أكثر من 20 مليار باوند، وتفقد ما بين 15 – 18% من إيراداتها كما سيفقد 83 ألف شخص أعمالهم، وستنخفض فرص العمل بنسبة 10%.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة اقتصاد
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال