هبة قطب: العربيات جاهلات ولسن باردات
مأرب برس
مأرب برس

كشفت الطبيبة المصرية هبة قطب -المتخصصة في مشكلات العلاقات الزوجية- عن عدم وجود سيدات مصابات ببرود جنسي داخل المجتمعات العربية، مرجعة شكوى النساء من حالات الضعف الجنسي إلى حالة الجهل الثقافي بالعلاقات الحميمة قبل الزواج. في الوقت نفسه، قالت إن على الزوجة التي تكتشف شذوذ زوجها أن تعالجه عند الأطباء، لكنها قالت إن من حق الزوجة أيضا في هذه الحالة الطلاق.

وطالبت "هبة قطب" برنامجَ "صباح الخير يا عرب بضرورة تثقيف الشباب والفتيات المقبلين على مرحلة الزواج من أجل القيام بمهامهم الزوجية على أكمل وجه. ونبهت الشباب إلى ضرورة استشارة الأطباء ومتخصصي العلاقات الأسرية للحصول على المعلومات الجنسية الصحيحة، محذرة من نصائح الأصدقاء التي غالبا ما تؤدي نتائجها إلى عواقب وخيمة.

كما أشارت إلى أن "البرود الجنسي" هو نوع من الملل في العلاقات الحميمة يؤدي إلى الشعور بالإحباط والانزعاج والتوتر، مما يتسبب في تكوين ردود مزاجية وسلوكية سلبية تتسم بالشكوى، مثل عدم الرغبة الجنسية، وصعوبة الإثارة.

وينصح الأطباء في العديد من الدراسات عند معالجة البرود الجنسي للمرأة إلى النظر خلف الأعراض والشكاوى، أي إلى العلاقة نفسها بين الرجل والمرأة وصعوباتها ومشكلاتها، إذ يمكن للحوار والتعبير عن الانفعالات أن يلعبا دورا إيجابيا في التنفيس عن المشاعر السلبية المتراكمة والحبيسة، ومن ثم تعديلها وتفهمها وتبديلها.

وتشير دراسات طبية أجنبية إلى أن 60 % من حالات البرود الجنسي تعود غالبا إلى أنانية الزوج، وعدم قدرته على الحفاظ على تأهبه الكامل أثناء العلاقة الحميمة، لأنه وبعد أن يشبع رغباته يترك زوجته فريسة للآثار النفسية السيئة التي تقودها إلى الشعور بضآلة الذات، وعدم الثقة بالنفس، مما يجعلها ترفض هذه المعاشرة الأحادية الجانب، وإن أدتها فإنها تقوم بها بطريقة باردة.

وتقول الطبيبة هبة قطب في تصريحات صحفية: البرود يعني عدم التفاعل، وهذا ينطبق على الرجل والمرأة، فمن الممكن أن تكون المرأة تشاجرت مع زوجها صباحا فتكون باردة تجاهه، لأن البرود عرض، وليس مرضا، ولم تخلق امرأة باردة قط مثلما يعتقد الناس. وتضيف أن سرعة القذف لدى الرجال تؤدي إلى إصابة المرأة بالبرود، خاصة وأن المرأة تحتاج إلى وقت أطول نسبيا من الرجل لتصل إلى قمة العلاقة أو استمتاعها.

شذوذ الزوج من جهة أخرى، طالبت "هبة قطب" خلال برنامج صباح الخير يا عرب الزوجة التي اكتشفت شذوذ زوجها الجنسي بعد الزواج بضرورة التعرف على الطرق السليمة للشفاء من تلك الحالة المرضية. وأشارت إلى أن الزوجة يحق لها طلب الطلاق في حالة إصرار زوجها على الشذوذ الجنسي.

وحول إدمان العادة السرية قبل الزواج، أكدت "قطب" أهمية خضوع الشاب الذي يمارس هذه العادة إلى فحوصات طبية من أجل معرفة الوضع الصحي لحالته، ومعرفه قدرته الجنسية. وحذرت اختصاصية العلاقات الزوجية الشبابَ من خطورة تناول المنشطات الجنسية، أو العقاقير الطبية التي تساعد في الجماع. وأشارت "قطب" إلى أن الرجال الذين سبق لهم الزواج عليهم ألا يقارنوا زواجهم الحديث بتجاربهم السابقة، حتى لا يقع ظلم على الزوجة الجديدة. كما أكدت أن من الطبيعي للرجال الذين يمرون بمراحل متقدمة في السن أن تتراجع قدراتهم الجنسية، مشيرة إلى أن تلك هي طبيعة الأجهزة الوظيفية للجسم.

 
في الأحد 28 فبراير-شباط 2010 01:31:40 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.com/articles.php?id=