في الذكرى الأولى لأستشهاد محمد ربيش
مأرب برس
مأرب برس

في الذكرى الأولى لاغتياله اتهمت أسرة الشهيد المقدم/محمد ربيش كعلان من وصفوهم أهل الأجرام وأصحاب الدسائس الخبيثة بعملية اغتيال الشهيد.. التي تصادف اليوم الـ20 من اكتوبر..

موضحه ان الشهيد كان له دور كبير في تأمين خط صنعاء –مأرب من اللصوص وقطاع الطرق وتعقب مهربي المخدرات وقد استعيدت كثير من السيارات المسروقة وردت لأهلها إبان إدارته لأمن مديرية مدغل، مساهما في استقرار الأمن في المديرية والمديريات المجاورة، وقد كلف الشهيد من وزارة الداخلية ووزرة الكهرباء ضابط أمن لمشروع تمرير وتامين أبراج محطة الغاز أثناء تنفيذ خطوط نقل الكهربا من محافظة مأرب إلي صنعاء للثقة التي كان يحظى بها لدى القيادات الأمنية.

وقالت :إن نجاح الشهيد محمد ربيش في أداء واجباته الأمنية والوطنية كمدير لأمن مديرية صحراوية متسعة النطاق وترابط بين الكثير من المحافظات الإستراتيجية., أكسبه عداوة أعداء الوطن الذين تمنوا أن تغدوا اليمن مسرحا لأعمالهم الإجرامية والإرهابية، وإشاعة الفوضى،والقضاء على مكتسبات الوحدة والبلاد..اولئك هم من يروجون الدعايات الباطلة والأكاذيب المرجفة لتبرير فعلتهم بإراقة دماء الأبرياء.

واضافت:إن الاتهامات التي نسبت الى الشهيد محمد ربيش غير صحيحة ،وما نسب إليه من ارتباط بالسفارة الأمريكية لا وجود له، ونزول السفير الأمريكي إلي مديرية مدغل كان عن طريق شخصيات أخرى لفتح مستشفي منح من الحكومة الأمريكية وكان الشهيد حينها في دولة مصر..إن مروجي التهم.. يروجونها بلا دليل وماهي إلا ظنون و تخرصات، لا يمكن الانطلاق منها لقتل النفس المحرمة.. خصوصا وان صاحبها عرف بالخير والصلاح ونصرة المظلوم وحبه للعلماء وخدمة الآخرين..،تعلمها من أسرته التي عرفت بالدين والكرم ونصرة الحق..

ولا يخفى على الجميع ماعانته محافظة مأرب وأهلها، ولازالت تعاني الكثير من هذه الشرذمة وقدمت الشهيد تلو الشهيد.. إلا أن ذلك لن يزيدنا إلا إيمانا بالله ،وتمسكا بالدفاع عن اليمن ضد هؤلاء المجرمين..

واوضحت:إن الشهيد محمد ربيش لا يريد منا اليوم أن نثار له أو نقتل من قتله.. "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا يحزنون".. ولكننا نوضح بعض ما يدور في عصر ملئ بالفتن واختلط حابله بنابله،وضيعت فيه القيم والأخلاق والمبادئ،وهتكت فيه الأعراض ،وسفكت في الدماء التي حرمها الله سبحانه..

لقد استنكر جميع العلماء ورجال الدين والمشائخ والمواطنين عملية اغتيال الشهيد محمد ربيش، والله المستعان على فكر يدعوا لقتل اهل الصلاة والصيام واستحلال دمائهم.."وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"..

وبرحيله فقدت اليمن واحد من رجالاتها الأوفياء المخلصين الغيورين على امن وطنهم ودينهم ووحدتهم،

وله سجل حافل بالتضحيات والفداء والأدوار والمواقف الوطنية والإنسانية الشجاعة في سبيل خدمة الوطن والمجتمع وتأتي اليوم الذكرى السنوية الأولى لوفاته لاستذكار القيم والمعاني والأهداف الإنسانية والوطنية التي جسدها الفقيد في حياته الأمنية والاجتماعية سلوكاً وممارسةً.

سيرة الشهيد محمد ربيش كعلان

ولد الشهيد المقدم / محمد ربيش كعلان بقرية آل كعلان -مديرية مدغل –محافظة مأرب عام1968 م..تزوج وخلف 4 أولاد وبنتين اثنتين، وهو الابن الرابع للشيخ ربيش مبخوت كعلان شيخ قبيلة الجدعان.. ترعرع في كنف والده وتربى على الكرم والمثل والأخلاق الحميدة وقول كلمة الحق واكتسب خبرة كافية في العرف القبلي مما اكسبه تقدير واحترام عند أفراد واعيان ومشائخ قبيلته.. 

ومن المميزات التي تميز بها حكمته وشجاعة في جميع المواقف التي واجهته في المجال العسكري والقبلي وعرف بها بالإضافة لسعة صدره وصبره..

تعليمه..

أكمل محمد ربيش تعليمه الابتدائية والإعدادي في مدرسة آل كعلان –مديرية مدغل مطلع الثمانينيات من القرن المنصرم ، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة الميثاق –محافظة مأرب- عام1989م وكان طالبا مجتهدا ذا طموح عالي،حيث التحق بالكلية الحربية عام1990م منها في 26\9\1994م –الدفعة رقم- 31- ومنح درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية.

حياته المهنية..

شغل بعد تخرجه، نائباً لقائد قطاع صافر بلواء المغاوير،قبل تعيينه مديرا لأمن مديرية مدغل بموجب قرار لوزير الداخلية، كان له دور كبير في تأمين خط صنعاء –مأرب من اللصوص وقطاع الطرق وتعقب مهربي المخدرت وقد استعيدت كثير من السيارات المسروقة وردت لأهلها إبان إدارته مساهما في استقرار الأمن في المديرية والمديريات المجاورة، وقد كلف الشهيد من وزارة الدخلية ووزرة الكهربا ضابط أمن لمشروع تمرير وتامين أبراج محطة الغاز اثناء تنفيذ خطوط نقل الكهربا من محافظة مأرب إلي صنعاء.

الشهيد المقدم محمد ربيش كعلان رحمة الله كان احد الشخصيات الوطنية والاجتماعية والأمنية المؤثرة في الساحة اليمنية وكان يحظى بثقل امني وسياسي واجتماعي في البلاد..

فيديو تشييع جثمان الشهيد

http://marebvideo.com/watch.aspx?vid=2590


في الأربعاء 21 أكتوبر-تشرين الأول 2009 05:19:35 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.com/articles.php?id=