محرقة قوات النخبة
د. محمد جميح
د. محمد جميح
الزج بقوات النخبة في الجيش اليمني من دون غطاء جوي إلى الحدود السعودية عرضها لمجزوة حقيقية...
معركة غير متكافئة حصدت فيها الأباتشي عشرات الجنود والضباط الذين ذهبوا إلى مصيرهم لا يغطيهم إلا دوي صاروخ "سكود" ،الذي نهض نهضة شيخ هرم ثم تكوم قبل أن ينهي مشواره...
الحوثيون والرئيس السابق يدمرون الجيش...
ويسجلون انتصارات وهمية على حساب دماء أفراده وضباطه وسمعته العسكرية...
الجيش يدخل معركة غير متكافئة ضد أبناء شعبه، حيث يميل الميزان العسكري - مؤقتاً - لصالحه...
ويدخل معركة أخرى غير متكافئة مع الجيران، حيث يميل الميزان لصالحهم...
الجيش اليوم بكل أسف يخوض معركة الحوثيين الذين كان قائده الأعلى علي عبدالله صالح يقول عنهم: "إماميون... أعداء الجمهورية..."
هذا الجيش سينهزم ويتفكك، لأنه يخوض حرباً لا أخلاقية في عدن وتعز...
ويخوض معركة غير متكافئة مع الجيران وحلفائهم...
لا نريد للجيش الذي التهم أكثر من نصف قوت شعبنا... لا نريد له أن يتفكك...
متى ينقذ الجيش نفسه من محرقة قيادته...
ومن مجزرة أعداء الأمس الحوثيين...!
كيف يرضى شرفه العسكري أن تقوده مليشيا إلى نهايته...
مليشيا فاخرت بقتاله سنوات طويلة...!
كيف نسي الجيش شهداءه الذين قتلهم الحوثيون...!
كيف تحالف مع القتلة...!

في الأحد 07 يونيو-حزيران 2015 02:49:15 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.com/articles.php?id=