سوريا الألم والأمل
عبدالرحمن القمع العولقي
عبدالرحمن القمع العولقي

بكت المآذن واستفاض

قصيدي

ووقفت مذهولا" بحرف

نشيدي

للشامِ فكري لم يزل في

حيرةٍ

ودمي براكينٌ بعمق

وريدي

وسحائبٌ بالغيث تمطر

حولهم

لتعانق الزيتون بعد

جمود

من أين أبدأ والجراح

تكاثرت

أم كيف أبدأ والحروف

حدودي

قُيّدت رغما" والقيود

بأكعبي

هل من صلاحٍ كي يفك

قيودي ؟

هل من صلاحٍ يستعيد

كرامة" ؟

سلبت .. ويرجع ما ملكْه

جدودي

ويقود جيشا" للإله

مكبرا"

للشام يزحف ناصرا"

بجنود

ولسوف يلقى حين يبلغ

أرضهم

جيشا" أبيا" شامخا"

كالطود

جيشا" من الأحرار قاوم

ظالما"

وكذاك شعبٌ باسلٌ في

الذود

وإذا انتهى من نصرةٍ

وتربعت

راياتهم في موقفٍ

مشهود

فالوعد حان لكي نحرر

قدسنا

ولسوف نزحف كلنا

ليهود

ولسوف يضحك من تألم

قلبه

يوما" ونرسم بسمة"

لشهيد

إنا لذاك أحبتي في

لهفةٍ

قسما" سيصدق ربنا

بوعيد

قل للحمائم : لا تنوحي

واصمدي

فالنوح نوحي والصمود

صمودي

والشام شامي والسيوف

بأضلعي

وبحمص أهلي يرقبون

ورودي

حمصُ البسالة والشهادة

من لنا

جادت بكل مقاتلٍ

صنديد

لله درّ حرائرٍ قد

أنجبت

من يصعدون منابر

التمجيد

وبأهل درعا ياحروف

تبختري

أنعم بهم من ناصرٍ

و عضيد

فهم الشرارةُ والبدايةُ

و الأُلى

حجر الأساسِ لشامخ

التشييد

ولأدلب الأبطال سقت

مراكبي

لأحلّ ضيفا" في عرين

أسود

وحماةُ عزٍ قد علت

راياتها

قاشوش منها صادح

التغريد

ودمشقكم ولريفها

ولغيرها

أزجي حروفي حين طاب

نشيدي

15 مارس 2012


في الأحد 18 مارس - آذار 2012 10:54:09 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.com/articles.php?id=