أحبائي الثوار في عيدكم إنكم تصنعون وطنكم
صالح المنصوب
صالح المنصوب

في البداية تحية حب وإجلال لكل المرابطين في ساحات الحرية والتغيير في هذا الوطن الذين يهتفون بسقوط الطغاة ومحاكمتهم ونترحم على الشهداء الأبرار الذين سقطوا من اجل هذا الوطن وكالعادة نتحدث عن الثورة نكتب عنها لأنها الطموح الذي انتظرناه كثير ,بعد إن ضربنا باسياط العائلة الذي حولت هذا الوطن إلى ضيعة خاصة بهم,وجعلوا الأوجاع تدخل كل بيت تذكر بلا رحمه ولا شفقة,

 لكنكم بنضجكم ووفائكم للوطن الغالي أبيتم إلا أن تخرجوا عن الصمت الذي هو عار على الصامتون لتهتفوا بثورة تطالب برحيل صالح وعائلته الذين يسومون الوطن والمواطن سوء العذاب,وطن يراد له ان يمزق ويفتت من قبل أشباه البشر,ومواطن يراد له أن يعذب ويقتل ويسحل

لكن بالرغم من عواء الذئاب ونقيق الضفادع تبقى الثورة الصورة المرسومة والمشرقة والرائحة العبقة الذي تفوح وتزيد نكهتها كل يوم ,مهما حاول بعضا من المأجورين أن يلطخوها بشم البارود

وانتم في الساحات في عيدالاضحى صامدون تاركون الأهل والأصدقاء لكم هدف اكبر من تفاهة من يصغرون دوركم انتم اكبر من هؤلاء لأنكم استطعتم أن تحركوا العالم بعد أن عرف بعدالة قضيتكم ومطالبكم ,ومهما تهرب وروض وماطل صالح حتما سيرحل ويحاكم على ما اقترف بحقكم والنصر حليفكم

حقا إنكم تصنعون وطنا جديد بصمودكم وأخلاقكم العالية في تلك المدرسة النضالية والثورية المدرسة المدنية الذي زرعت الحب وأذهلت العالم ,فعيدكم نوبل للسلام ,وعيدكم حرية ودولة مدنية حديثة وتجميد ارصده ووو...

أتذكر تضحياتكم الكبيرة وصمودكم الأسطوري ,فأدرك تماما إنكم تتصدرون مشهد صناعة وطن جديد واعد بعد رحيل صالح طريد ومحاكمته في اليمن الجديدوإلا لماذا هذا الصمود ليس من اجل شيء بل من أجلك ياوطني,وهذا مايؤكده ذلك البقاء والتفاني في الساحات تحت الصقيع والمطر والحر هذه صفات النبلاء والأحرار الذين يقدسون أوطانهم ويحبون ترابها إنكم الوطنيون حقا

أما ذلك النفر من المتزلفون الذين يثيرون دعايتهم عليكم هي حماقاتهم وذوبان قيمهم تدفعهم إلى ذلك انتم اكبر من سخافاتهم اكبر من دعايتهم ,ردنا عليهم يا انتم نحن نعمل من اجل وطن جديد أفضل خالي من الفساد والظلم وطن كله حرية وان عدالة قضيتنا هي ما جعل العالم يقف الى جانبنا

أخيرا أقول لكم عيدكم سعيد وعمركم مديد وقريبا سيرحل صالح طريد ويبنى اليمن الجديد بفضل صمودكم وسقوط أكثر من ألف شهيد

إنكم في عيدكم هذا حقا تصنعون وطن

 
في الجمعة 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 07:55:48 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.com/articles.php?id=12262