طلقة القلم
محمود عبدالواحد
محمود عبدالواحد

سَجِّلْ : أَنَا يَمَنِيْ

وَتأْرِيْخِيْ مُقَاوَمَةٌ

وَثَوْرَةُ حَاضِرِيْ فِيْ سَائِرِ الْمُدُنِ.

رَمَيْتُ سِلَاحَ بَادِيَتِيْ

تَرَكْتُ سَمَاءَهَا خَلْفِيْ وَمَا أَنْسَتْ لِمَنْ سَلَبُوْا الْحُقُوْلَ سَنَابِلَ الزَّمَنِ.

وَهَا أَنَا : زَحْمَةُ السَّاحَاتِ تَعْرِفُنِيْ أُرَابِطُ فِيْ الْعَرَاءِ ، فَلَا خِيَامُ اللّيْلِ تَسْلبُنُِيْ النُّجُوْمَ ، وَلَا قُصُوْرُ الشَّمْسِ تَحْجُبُنِيْ.

أَلَا ، يَا ثَوْرَةً سِلْمِيَّةً ، مَا أَنْكَرَتْ لِمَنِ ؟ أَتَيْتُ مُقَاوِمَاً بِالْكِلْمَةِ الْعَزْلَاءِ بِالصَّوْتِ الْجَهُوْرِ ، شِعَارِيَ الْعَلَنِيْ :

أَمُوْتُ .. أَمُوْتُ ، يَا يَمَنِيْ الْجَدِيْدَ وَيَحْتَفِيْ الْمَلَكُوْتُ نَصْرَ الثَّوْرَةِ الْيَمَنِ.

mahmud.aw@gmail.com


في السبت 11 يونيو-حزيران 2011 09:46:01 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.com/articles.php?id=10598